English  

كتب kurdish internal conflicts

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الصراعات الداخلية الكردية (معلومة)


اشتعلت الحرب في حكاري سنة 1839 بين نور الله أخ الأمير السابق الذي أقام في باش قلعة وسليمان ابن أخيه المتمركز في جلمرك، وكذلك انقسم الآشوريين في تحالفهم بحسب مناطق إقامتهم فدعم أغلبهم، بمن فيهم بطريرك كنيسة المشرق شمعون السابع عشر إبراهيم، سليمان باعتباره خلفا لوالده.

أخذ النزاع منحى دموي عندما انتصر نور الله على خصمه فقام بالهجوم على قرى الآشوريين ومقر البطريركية في قودشانيس سنة 1841، ما أدى إلى حدوث شرخ في العلاقات بين الأكراد والمسيحيين بشكل عام. بيد أنه لم يكن جميع الآشوريين متحالفين مع بطريركهم، حيث استغل البعض فرصة ضعفه ليتحالفوا مع نور الله.

أدت الخلافات بين محمد باشا والي الموصل العثماني وآغا العمادية الكردي إسماعيل باشا إلى قيام الأول بالسيطرة على المدينة فاستنجد إسماعيل باشا بكل من بدر خان أمير بوهتان ونور الله فعقدوا حلفا لغرض محاربة والي الموصل ودعوا الآشوريون إلى الانضمام اليهم غير أن معظم هؤلاء بمن ضمنهم البطريرك رفضوا ذلك، وذلك بعد تلقيهم وعودا من والي الموصل بحمايتهم في حال وقوفه على الحياد. فهاجم الأكراد العمادية صيف 1842. خلال انشغال الأكراد بحرب العثمانيين في الموصل هدأت الأوضاع في حكاري فقام المرسل غرانت ببناء مدرسة دينية في بلدة أشيثا المسيحية وقام بتزويدها بكتب سريانية من الموصل في أيلول سنة 1842. وانتهت الحملة الكردية في نفس الشهر بفشل ألقوا باللوم فيه على رفض الآشوريين التدخل في الحرب. كما انتشر إشاعات بأن غرانت بنى قلعة قد تستعمل ضد الأكراد، فاحتج نور الله لدى والي أرضروم بالإضافة لذلك أصبحت نشاطات الإرساليين وانتشار هذه الأخبار مصدر توجس من والي الموصل نفسه الذي وصف في رسالة إلى الباب العالي قيام غرانت بمساعدة المسيحيين ببناء مبنى ضخم يحوي ما لا يقل عن 200 غرفة.

المصدر: wikipedia.org