English  

كتب korean empire

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

إمبراطورية كوريا (معلومة)


  

الإمبراطورية الكورية (بالهانغل: 대한제국 | بالهانجا: 大韓帝國 | دايهان جيغك، حرفياً: إمبراطورية الهان العظمى) هي الدولة التي نشأت بعد إعلان الإمبراطورية في أكتوبر 1897 واستمرت حتى الاحتلال الياباني لكوريا في 20 أغسطس 1910. والإمبراطورية هي الخلف لدولة جوسون.

في أكتوبر 1897 أعلن الملك غوجونغ قيام الإمبراطورية وأصبح يلقب بالإمبراطور في قصر غيونغن، وأشرف الإمبراطور على التحديثات الجزئية الناجحة للجيش، والاقتصاد, ونظام الأراضي، ونظام التعليم، والصناعات المختلفة. أصبحت اليابان مذعورة من سرعة التطور والتحديث، فقررت تسريع خططها في الاحتلال. وازدادت سرعة مخططات اليابانيين مع اغتيال إيتو هيروبومي. في 22 أغسطس 1910 تم احتلال كوريا من قبل إمبراطورية اليابان والتي استطاعت هزيمة الإمبراطورية الروسية في 1905.

التاريخ

الخلفيات

تسببت الحرب اليابانية الصينية بإضعاف ما تبقى من قوة مملكة جوسون ضد التدخلات الخارجية، لأن الحرب وقعت على الأراضي الكورية والبحار المحيطة بها. مع تراجع مملكة تشينغ وظهور اليابان، قامت الأخيرة بإرسال مندوبيها لمناقشة معاهدة شيمونوسيكي مع مبعوثي تشينغ، والتي استطاعت اليابان من خلالها انتزاع شبه جزيرة لياودونغ من تشينغ (بهدف حماية نفسها من التوسع الجديد لعدوتها روسيا) وأيضاً انتزاع كوريا منها. إلا أن روسيا اعتبرت الأمر معادياً للتوسع في شمال شرق الصين واستطاعت ضم فرنسا وألمانيا إلى جانبها لإعادة شبه جزيرة لياودونغ إلى تشينغ الصينية.

في هذا الوقت، كانت اليابان أضعف من مقاومة هذا الضغط الأجنبي، وخاصة كون هذه الدول تعتبر متقدمة جداً والتي سعت إلى محاكاتها، ونتيجة لذلك تخلت عن شبه جزيرة لياودونغ. ومع نجاح التدخل الثلاثي ظهرت روسيا كقوة عظمى في شرق آسيا بدلاً من مملكة تشينغ مما دعا العديد من المسؤولين في البلاط أن يقيموا علاقات قوية معها لإيقاف التدخل الياباني في السياسات الكورية. الملكة مِن (الإمبراطورة ميونغسونغ فيما بعد) عقيلة الملك غوجونغ، اعترفت بهذا التغير وأنشأت علاقات دبلوماسية قوية مع روسيا بشكل رسمي لمواجهة التدخل الياباني.

برزت الملكة مِن كشخصية رئيسية ذات مستوى عالي مضادة للتدخل الياباني. قامت اليابان بعد رؤية خطر الملكة على مخططاتها بتغيير سفيرها في كوريا إنوي كاورو بشخص آخر هو ميورا غورو - دبلوماسي ذو خلفية عسكرية - حيث قام بالتخطيط لاغتيال الملكة مِن، وهذا ما حدث في 8 أكتوبر 1895 في مقر سكنها في قصر غونتشونغ - المقر الرسمي لنوم الملك في قصر غيونغبوك.

إعلان الإمبراطورية

بعد اغتيال الإمبراطورة ميونغسونغ, هرب الملك غوجونغ وولي عهده (عرف باسم الإمبراطور سنجونغ فيما بعد) إلى المفوضية الروسية في 1896. ومنذ موت الملكة مِن وحتى عودة الملك غوجونغ، حدثت العديد من الثورات داخل وخارج كوريا. وفي عام 1894 قام التقدميون الموالين لليابان بوضع قوانين جديدة في مجلس الوزراء الملكي، أجبر العمل بها من أجل إصلاحات طويلة الأجل تهدف إلى تغيير طابع المجتمع الكوري القديم. تسمى هذه القوانين بإصلاحات غابو والتي تشير إلى سنة (1894) التي بدأوا فيها.

هدفت الإصلاحات إلى تطوير المجتمع الكوري، لكنها في الوقت نفسه تسببت بحدوث العديد من الخلافات في الداخل. المشاعر المناهضة لليابان - والتي أصبحت راسخة في أذهان العوام والأرستقراطيين على حد سواء خلال الغزو الياباني لكوريا (1598 - 1592) - انتشرت في البلاط الملكي والطبقات العليا من المجتمع في أعقاب معاهدة غانغهوا في 1876, وتمددت هذه المشاعر بكل واسع بين معظم الكوريين بعد التدخل الياباني المتصور في سياسات البلاط واغتيال الإمبراطورة ميونغسونغ.

في 1897, رضخ الملك غوجونغ للضغوط المتصاعدة من الخارج ومن مطالب جمعية الاستقلال التي يقودها الرأي العام، وعاد إلى قصر غيونغنغ (دوكسوغنغ في الوقت الحالي). وهناك أعلن تأسيس إمبراطورية كوريا، وأعاد تسمية اللقب الوطني أيضاً, وأعلن اسماً سيادياً جديداً هو غوانغمو (بالهانغل: 광무 | بالهانجا: 光武), (والذي يعني محاربي الضوء) وقام بقطع العلاقات الكورية التاريخية السطحية كأحد داعمي مملكة تشينغ, والتي كانت هكذا منذ الغزو المنشوري في 1636. أصبح الملك غوجونغ يلقب بالإمبراطور غوانغمو - أول رئيس إمبراطوري للدولة والوارث للسيادة الذاتية لإمبراطورية كوريا. وهذا ميز النهاية التامة لنظام العالم القديم ونظام الاستقلال السلمي التقليدي في الشرق الأقصى. الوضع الجديد لكوريا كإمبراطورية يعني "الاستقلال التام من نفوذ تشينغ" وهذا يعني أن كوريا لم تتأثر خارجياً بتشينغ وفق معاهدة شيمونوسيكي في 1895 ونفذت الاستقلال التام والكامل وفقاً للمعاهدة.

تم اختيار اسم الإمبراطورية (إمبراطورية الهان العظمى) لتشير إلى إحياء كونفدراليات سامهان من عصر ممالك كوريا الثلاث البدائية, كتقليد متبع في تسمية الدول الجديدة بأسماء دول قديمة (غبون شنتشام | بالهانجا: 舊本新參 |بالهانغل: 구본신참). وكان المغزى من إعلان الإمبراطورية حسب الفهم الكوري للأوضاع هو إعلان الاستقلال من كل من الصين واليابان. تاريخياً كان استخدام لقب الإمبراطور مستخدماً من الإمبراطور الصيني ليشير إلى أنه ابن السماء. الممالك الكورية أعلنت نفسها تابعةَ للصين، وامتنعت عن إعلان المساواة مع الصين في أي وقت. وعندما بدأ استعراش ميجي , تم إعلان الإمبراطور الياباني مصدراً للسيادة في الحكومة اليابانية. أرسلت الحكومة اليابانية خبر الإستعراش إلى الحكومة الكورية، لكنها رفضت الاعتراف بالتغير. لم يكن هذا مجرد تحد لسيادة الإمبراطور الصيني كوالٍ على كوريا ولكن اليابان أيضاً اعترفت بكوريا كمساوية للصين وليس كدولة تابعة للصين. ولم يكن التغيير في اللقب إلى إمبراطورية ممكناً إلا بعد الحرب الصينية اليابانية.

سياسة التغريب في عهد إمبراطورية كوريا

الخلفيات

ارتأى مجموعة من المسؤولين الكوريين والمفكرين ضرورة كبيرة في إصلاح شامل للبلاد، بعد جولة ملاحظة للبلاد المتقدمة الأخرى. وأخذ الكثير من المفكرين على التعرف على الحضارة الغربية وأصبحوا واعين حول الدول القوية والمتقدمة في أوروبا وغرب آسيا. وفي وقت لاحق بدأ التقدميون داخل المجموعة بالبدء في إصلاحات غابو في 1894 في حين نفذ الإصلاحيون المعتدلون إصلاحات غوانغمو خلال الإمبراطورية الكورية الكبرى.

ساعد المبشرون الأمريكيون - الذين كان لهم علاقات وثيقة مع البلاط الملكي الكوري - في نشر الحضارة الغربية. وبتمويلٍ ودعمٍ ملكي أنشأ الطبيب والمبشر الأمريكي هوراس ن. ألين الطب الغربي بإنشائه لغوانغهيوون والذي أصبح مستشفى سيفيرانس وأقدم مستشفى يستعمل الطب الغربي في كوريا. بالإضافة إلى قدم المبشرون الغربيون تعليماً غربياً لفتيات كوريا، والذين تم إستثناؤهم من النظام التعليمي مسبقاً.

إصلاحات غوانغمو

    في 1900 (السنة الرابعة من حكم غوانغمو) تم إعلان مرسوم ملكي في 17 أبريل أدى لإصدار القانون 13 ‹مرسوم الأوسمة›, فأصدر وسام دايهنوي غمتشوك دايسوجانغ (대훈위금척대수장 | 大勳位金尺大綬章), ووسام دايهنوي إيهوا دايسوجانغ (대훈위이화대수장 | 大勳位李花大綬章), ووسام تايغكجانغ (태극장 | 太極章), ووسام جا أنغجانغ (자응장 | 紫鷹章ـ). في 1901 (السنة الخامسة من حكم غوانغمو) في 16 أبريل, تم تعديل المرسوم العاشر وإضافة وسام بالغوايجانغ (팔괘장 | 八卦章ـ). في 1902 (السنة السادسة من حكم غوانغمو) في 12 أغسطس تم إضافة وسام جديد هو دايهنوي سوسونغ دايسوجانغ (대훈위서성대수장 | 大勳位瑞星大綬章ـ). في 1907 (السنة الإحدى عشرة من حكم غوانغمو) في 30 مارس تم إعادة مراجعة المراسيم وإصدار وسام جديد هو سوبونغجانغ (서봉장 | 瑞鳳章ـ).

    المصدر: wikipedia.org