اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ساد حكمها لأربع سنوات ( و ربما أكثر من هذا ) 1773-1777 ق.م، وتعتبر آخر حاكمه من سلاله الأسرة الثانية عشر ، و نحن لا نعرف شيئاً عنها سوى الاسم التتويجي ( سوبك كا رع نفروسبك) . كانت ابنه الملك أمنمحات الثالث، آخر ملك عظيم من سلالته، وشقيقه الملك أمنمحات الرابع . يعتقد أن كلا من الأخويين لم يتزوجوا بل كان يوجد تنافس بينهما، الأمر الذي أدى إلى موت الذكر وحصول سبك نفرو على العرش. اتخذت ألقاب الذكور وحكمت حتى اختفائه والأمر الذي يتزامن مع نهاية رخاء الأسرة الوسطى. على الرغم من عدم الإستقرار، فلقد إمتاز حكم سبك نفرو بالسلام وربما هذا بفضل خلافه ملكة فرعونية، ويعتقد أن أول ملوك الأسرة الثلاثة عشر كانوا أحفاد الملك المتوفي أمنمحات الرابع .
هي الملكة الفرعونية التي نمتلك الكثير من المعلومات عنها. هي الابنة الكبرى لفرعون مصر الملك تحتمس الأول وزوجة الملك تحتمس الثاني ، و كانت تمتلك طموحا كبيرا وقدرة لا يمكن انكارها في الحكم . في بادرة غير مسبوقة إنها حلت محل ابن المللك تحتمس الثاني و كمحظية للملك تحتمس الثالث ، و هذا نظراً إلي صغر سنه والشك في نسبه الملكي وكما تم أيضاً اختيارها من قبل الإله آمون ، الذي أعلنها أول مولد. صاغ والدها الملك تحتمس الأول مكتوب إنه منح الملكة حتشبسوت الأفضلية كخليفة له على حساب شقيقيها، وهذا كما يظهر في بعض المصادر. هذه المرأة العظيمة حكمت مثل ( عدل وروح رع ) من 1479-1457 ق. م خلال الاسرة الثامنة عشر، وإعتقد أنها فترة إنشاء سلاله من الملكات، ولكن تحطمت أمالها بعد الوفاة المفاجئة لإبنتها ( نفرتي رع ) و معظم الداعمين لها امثال الكاهن الملكي هبوسييب والمهندس المعماري سنموت ( المدعي الحب لها) و علي الأرجح تم تشكيل هذا من خلال الملك تحتمس الثالث. حكمها ساد 22 سنة حتي وفاتها. و أيضاً خلافتها نعمت بالسلام و تحتمس الثالث الذي عمل على محو ذاكرته من كره أعمى، أصبح واحد من اعظم ملوك مصر الفرعونية .
وفقاً للكتاب الكلاسيكيين أنها كانت الفرعون الخامس والأخير للمملكة الفرعونية . على الرغم من عدم كونها ابنه للفرعون ولكنها حاولت محاكاة حتشبسوت بعد موت زوجها الملك سيتي الثاني وتولت وصايه الطفل سبتاح و لكنه توفى في وقت مبكر ولهذا اعتلت توسرت العرش و حكمت لمدة عامين من 1188 إلى 1185 ق.م تحت اسماً مستعار (توسرت ست نخت ) حتى تمت الإطاحة بها من قبل الملك سى بتاح مؤسس الأسرة العشرين . علي نقيض الملكة حتشبسوت ، توسرت عاشت في فترات صعبه محملة لضغط من رجال الدين و الجيش وشكوك من قبل عامه الشعب . و يضاف الي هذا الشخص الروحي السوري الذي يعتقد أنه زرع الفوضى متحالفاً مع توسرت نفسها . قليلاً من يعرف مع اليقين انها المرأ ة التي أنهت الأسرة التاسعة عشر و أسرة رمسيس الثاني و لذلك تعرضت ذكراها أيضاً للإضطهاد .