اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
السبب الرئيسي لظاهرة «هجرة الأدمغة» وإشراك شركات المعرفة فيها، هو وجود فجوة كبيرة بين البنية التحتية التعليمية في البلدان الأصلية التي يمكن لمهنيي تكنولوجيا المعلومات الحصول عليها (ولكنها لا تقتصر على هذه المهنة) والأجور المنخفضة التي يمكنهم أن يقترح في بلد المنشأ. المشكلة هي أن البنية التحتية التعليمية في البلدان التي تمر بمرحلة انتقالية (أوروبا الوسطى والشرقية) لا يتعين عليها في الواقع اللحاق بنظرائها في الاقتصادات القائمة على المعرفة، مثل الولايات المتحدة. لكن رواتب العاملين في مجال المعرفة في كلتا المجموعتين من البلدان تختلف كثيرا. قد تقترح الشركات كثيفة المعرفة من الاقتصادات القائمة على المعرفة حوافز أفضل بكثير لحملها على التحرك والعمل لصالحها. هذا هو السبب في استنزاف الموارد البشرية من البلدان التي تمر بمرحلة انتقالية إلى تلك البلدان التي تتميز بالميزة التنافسية للمرتبات.