اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الإنسان بطبعه السليم، وسجيته الأصيلة، يحبّ الطموح، وروم القمم، في شتى المجالات، وإن تأخّر، أو فشل، أو عزفت نفسه عن ذلك، فلأسبابٍ، وعللٍ طارئةٍ، ماديّةً، تكون، أو اجتماعيةً، أو أمنيةً أحياناً، وعندما ينظر الإنسان من حوله، فيرى كتباً للعلماء، تعجّ بها المكتبات، ويرى فضائيات، تزهو بمواكب العلماء، وتستضيفهم، وتعلي من شانهم، عندما نرى بصمات العلماء في شتى المجالات، من حولنا، فإنّ نفس الإنسان السويّ في تفكيره، تبحث عن اقتفاء أثرهم، وتلمس خطاهم، متى تجردت من موانع ذلك، وتغلبت على معيقات الوثوب، نحو سبل المعالي، فكيف يصبح الإنسان عالماً، ما هي الخطى التي يسلكها ليصل إلى هذه الدرجة الرفيعة العالية.