اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في بدايات وأواسط القرن الثالث عشر الهجري (1210 ـ 1260هـ) كانت مملكة التكرور في ضعف شديد ولم يُسمي المؤرخون لها حاكما قويا يَلمُ شملها، وعلى الأرجح أن مملكة التكرور كانت مقسمة للمالك وإمارات صغيرة ليس لها تأثير يذكر عسكريا أو سياسيا في تلك الفترة. لكن مع مطلع القرن التاسع عشر الميلادي ظهرت حركات إصلاحية جهادية كثيرة في غرب إفريقيا وبلاد التكرور اشتهر منها حركة الشيخ عثمان دان فوديو وحركة الحاج عمر تال المتزامنتان تقريبا.