اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في هذه الفترة كانت مصر تقبع تحت حكم الملك فاروق الذي حكم مصر في الفترة من 1936 الي عام 1952. خلال الحرب العالمية الثانية وجهت انتقادات واسعة الي سلوك وبذخ الملك فاروق، بل أن أصراره علي علي أنارة كل انوار قصره في الأسكندرية بينما كل المدينة تقبع تحت الظلام خلال القصف الأيطالي للمدينة كان من علامات الأستفهام الواسعة حول سلوكه وعلاقته وتأيده لدول المحور بالأضافة الي خدمه الإيطاليين. نقلا عن زوجة السفير الإيطالي بان الملك فاروق أخبر السفير البريطاني في القاهرة السير مايلز لامبسون "بأنه سيواجهه قائدا أتباعه من الأيطاليين بينما أنت ستقود أتباعك" .
عندما كانت القوات الألمانية بقيادة إرفين رومل موجودة فيالعلمين، كان الموقف العسكري مشحونًا بالاحتمالات الخطيرة على مصر ولأتباع التقليد الدستوري الخاص بتشكيل وزارة ترضى عنها غالبية الشعب وتستطيع إحكام قبضة الموقف الداخلي. فطلب السفير البريطاني منه تأليف وزارة تحرص علي الولاء لمعاهدة 1936 نصًا وروحًا قادرة علي تنفيذها وتحظي بتأييد غالبية الرأي العام، وأن يتم ذلك في موعد أقصاه 3 فبراير 1942. ولذلك قام الملك باستدعاء قادة الأحزاب السياسة في محاولة لتشكيل وزارة قومية أو ائتلافية، وكانوا جميعا عدا مصطفى النحاس مؤيدين لفكرة الوزارة الائتلافية برئاسته فهي تحول دون انفراد حزب الوفد بالحكم ولهم أغلبية بالبرلمان، فطلبت المملكة المتحدة من سفيرها السير مايلز لامبسون أن يلوح باستخدام القوة أمام الملك،
في 4 فبراير 1942 قامت القوات البريطانية بمحاصرته بقصر عابدين، وأجبره السفير البريطاني في القاهرة السير مايلز لامبسون على التوقيع على قرار باستدعاء زعيم حزب الوفد مصطفى النحاس لتشكيل الحكومة بمفرده أو أن يتنازل عن العرش.
بعد الحرب العالمية الثانية قام الملك فاروق بأستقدام مجموعة من الضباط الألمان وبقايا النازيين للعمل كخبراء في الجيش المصري الامر الذي أغضب البريطانيين الذين تولوا تدريب الجيش المصري منذ عام 1922