اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقضي العديد من الأطفال ساعات طويلة أمام شاشات التلفاز والحواسيب والهواتف الذكية مع تطور التكنولوجيا في هذا العصر، ويجب على الأهل الاهتمام بتطوير الجانب الحركي عند أبنائهم لما له من دور كبير في تعزيز نموهم بشكل صحيح والتقليل من مشاكل الانتباه والتركيز لديهم، والتخفيف من احتمالية إصابتهم بسمنة الأطفال، وما يلي مجموعة من الأفكار للألعاب الحركية التي يمكن للأطفال ممارستها والاستمتاع بها.
تعد ألعاب الكرة من أكثر ألعاب الحركية انتشاراً، وتختلف أنواعها بين كرة القدم، والسلة، والبيسبول المناسبة للعب الخارجي، وهناك أيضاً الأنواع الطرية والإسفنجية المخصصة للأطفال الصغار للعب بها داخل البيت، وتكمن أهمية اللعب بالكرة في قدرتها على تطوير مهارات الركل والركض والجري والإمساك عند الأطفال، ويمكن اللعب بها باتباع قوانين الرياضة المعروفة، أو فتح المجال أمام الأطفال لاستخدام خيالهم وابتكار طرق جديدة من اللعب بها.
يمكن ابتكار ألعاب حركية ممتعة ومسلية من مكونات بسيطة موجودة في البيت للعب داخل المنزل، ومن ضمنها صنع كرات من الجوارب من خلال لف جوربين أو ثلاثة داخل بعضها البعض، ويمكن أيضاً اللعب بها بالعديد من الطرق، ومنها ما يلي:
يمكن ممارسة هذه اللعبة مع مجموعة من الأطفال في البيت أو الحديقة، وتختلف عن لعبة الغميضة بحيث يقوم طفل واحد بالاختباء ضمن منطقة اللعب، ويغمض الجميع أعينهم في ذلك الحين ويعدون، وعند انتهاء العد يبدأ الأطفال جميعهم بالبحث عن مكان الطفل المختبئ، ويقوم الطفل الذي يجده أولاً بالاختباء معه بهدوء ليبحث الباقي عنهما، ويجب على كل طفل يجد مكان الاختباء الانضمام لمن يختبئ فيه من قبله، وهكذا حتى يختبئ الجميع في نفس المكان وتنتهي اللعبة.
يستمتع بهذه اللعبة الأطفال من عمر السنتين إلى أربع سنوات ويمكن للكبار لعبها معهم أيضاً داخل المنزل أو خارجه، وذلك من خلال تعليم الأطفال تقليد طريقة مشي مجموعة من الحيوانات، كالانزلاق مثل الثعبان، أو القفز مثل الضفدع، أو الركض مثل الحصان، أو المشي مثل الدب على أربعة أطراف، فهذه اللعبة تساعد على تطوير مهارات القفز، والركض عند الأطفال.
تعتبر لعبة نط الحبل من الألعاب الشائعة وتكمن فائدتها بتعزيز مهارة القفز عند الأطفال، ويمكن البدء بممارستها من عمر ست سنوات وأكثر، ويمكن للأطفال اللعب بها فردياً باستخدام حبل واحد، أو جماعياً باستخدام حبلين بحيث يشارك فيها ثلاثة أطفال أو أربع معاً، وينصح باستخدام حبل قفز مصنوع من البلاستيك وليس القماش؛ فقد يجد الأطفال صعوبة في اللعب به، وعند اختيار طول الحبل المناسب للطفل يجب أن يصل من الأرض إلى إبطيه عند إمساك المقبضين معاً، ويمكن تقصيره إذا كان طويلاً من خلال عقده، ووجب التنويه إلى مراعاة اختيار مكان مناسب للعب؛ نظراً لأن نط الحبل قد يصدر أصواتاً عالية خصوصاً للجيران في الطابق السفلي.
يستمتع العديد من الأطفال بهذه اللعبة والتي تبدء برمي البالون في الهواء وتوزيع اللاعبين في المكان، بحيث يحاولون إبقاء البالون في الهواء من خلال تكرار دفعه بالترتيب، والخاسر هو من يتسبب بلمس البالون للأرض ولا يستطيع دفعه للأعلى في الهواء، ويمكن ممارسة هذه اللعبة في البيت أو في الخارج في يوم لا تكون فيه رياح قوية، وتقوم هذه اللعبة بتطوير القدرة على التسديد والقذف في الهواء.
يعتبر ركوب الدراجات الهوائية وما يشبهها مثل لوح التزلج، والسكوتر من الألعاب التي تتطلب حركة كما أنها ممتعة كثيراً للأطفال، وتتوفر هذه الأنواع من الألعاب بأشكال متنوعة لتناسب الفئات العمرية المختلفة من الأطفال، فهناك عربات ودراجات صغيرة بأربع عجلات للأطفال الصغار وتتطلب الدفع بالقدم فقط بينما يجلس الطفل عليها، ويمكن للأطفال الأكبر قليلاً استخدام الدراجات الهوائية التي تتحرك من خلال دفع الدواسات ويفضّل أن تحتوي على عجلات إضافية لضمان الاتزان مثل ثلاث عجلات وأكثر، ويمكن للأطفال الأكبر سناً استخدام الدراجات الهوائية، وألواح التزلج التي يتم دفعها بالقدم عند التأكد من قدرتهم على ركوبها بتوازن، وللحرص على سلامة الأطفال عند اللعب ينصح بتوفير خوذة رأس واقية ومعدات سلامة مناسبة لهم.