اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقصد بمفهوم التعبير الحركيّ هو: (أي نشاط سلوكي ينبغي على المتعلم أن يكتسب فيه سلسلة من الاستجابات الحركيّة) ولهذه المهارة جانبان: الجانب النفسي، وفيها يدرك المتعلم الحركة، ثم يفكر فيها، ثم يستوعبها، والجانب الثاني يتمثل في ممارستها، وتمر تعلم المهارة بثلاث مراحل وهي: تقديم المهارة، والمران والتدريب على المهارة، وتعليم المهارة.
ترتبط الأهداف في مجال التعبير الحركيّ بتطوير المهارة، وتعلمها، فالتعلم من خلال اللعب مثلاً أثبت فعاليته في إيصال المعلومات بسلاسة لفئة الأطفال في سن مبكرة، وحقق كثيراً من الفائدة في تحسين القدرات الفردية عند الطلاب بشكل خاص، ورسوخ المعلومة لديهم لفترات طويلة قد تمتد معهم طوال الحياة، إذن فالتعبير الحركيّ لم يقتصر تأثيره على الجانب التعليمي فحسب، بل شمل مجالات الحياة جميعها، الأمر الذي انعكس إيجابياً على استجابة، وسلوك الأفراد بشكل عام.
لقد صنفت المهارات الحركيّة المقدمة من قبل المعلم إلى المتعلم بنسق هرمي، احتوى على المهارات التي تتطلب أن يدركها، ويمارسها المتعلم وفق تصنيف المهارات النفسحركيّة كالآتي:
من التصنيف السابق نلاحظ أن هناك ثلاثة أفكار، أو قضايا أساسية تساعد المتعلم في هذا النوع من التعلم وهي:
| المستوى الحركيّ | النوع |
|---|---|
| التقليد، أو المحاكاة | يردد، ويقلد، ويحاكي، ويعيد تركيب الأشياء. |
| الأداء الحركيّ للمهارة | تنفيذ التوجيهات التي تُطلب منه حرفياً، كأن يشغل جهاز كمبيوتر، أو يطبع على الآلة الطابعة. |
| الأداء الذي يتطلب التناسق | يكتب بخط جميل، أو يمشي بتوازن. |
| أداء المهارات الحركيّة المركبة | يبني مجسماً، ويمثل دوراً في مسرحية، ويؤلف قصة. |
| الأداء الطبيعي للمهارة (البسيطة، والمركبة) | يعزف على النوتة، ويضع خطة. |