اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعرف رياض الأطفال على أنّها المؤسّسة التعليميّة التربويّة الاجتماعيّة الأولى في حياة الطفل بعد الأسرة، حيث تكون مسيرة الطفل فيها ما بين عمر 3-5 سنوات، ويبدأ فيها الطفل بتعلم الأساسيات كالأعداد، والحروف، والألوان، إمّا عن طريق اللعب أو بتبنّي فلسفات تعليميّة مختلفة، إضافة إلى بعض المفاهيم كالطويل، والقصير، واليمين، والشمال، فوق وتحت، أمّا الجانب الآخر لرياض الأطفال فهو دورها التربويّ والاجتماعيّ، حيث يبدأ الطفل في هذه المرحلة باكتساب العادات الاجتماعيّة، والقيم الأخلاقيّة المرغوب فيها، ويبدأ بتكوين علاقاته الاجتماعية، وخلق محيط خاص به بعيداً عن والديه.
تعتبر المعلمة الشخص الأهم في العملية التعليميّة في حياة الطفل في هذه المرحلة، والمحرّك للعملية التعليميّة والتربويّة في رياض الأطفال، ولذلك لا بدّ من وجود صفات معيّنة تؤهلها للقيام بهذا الدور ومن هذه الصفات:
يعتبر الحديث الصباحي بين الأطفال والمعلمة من أهمّ الفقرات اليوميّة في رياض الأطفال، فيتمكّن الطفل من تعلّم مهارة الاستماع، والنقاش، الأمر الذي يؤدّي في نهاية المطاف إلى وجود مخزون لغويّ لدى الطفل.
هي عنصر أساسي في التعليم في رياض الأطفال، فالقصة هي الأداة المساعدة الأولى التي تنمّي من قدرة الطفل على التفكير، والتركيز، والتخيّل، فكلّما زادت قدرة الطفل على التخيّل دل ذلكّ على ارتفاع مستوى الذكاء عنده.
يدلّ هذا المفهوم على تقسيم الصف إلى زوايا متعدّدة، وهو نظام عالمي بحيث يتكوّن الصف الواحد من عدّة زوايا مقسّمة على النحو الآتي:
إنّ المفاهيم المتعلقة برياض الأطفال كثيرة، ومتجددة، ولا يمكن حصرها ولكنها في الوقت ذاته متكاملة، وتتفق مع بعضها البعض، ويبقى أساسها دائما المعلمة ذات الكفاءة.