تجدر الإشارة إلى أنّ هناك عدداً من الخيارات العلاجية والآليات المُتّبعة لتنقية الدم وتخليصه من السموم في حالة الإصابة بالفشل الكلوي، وبالرغم من أنّ هذه الطرق العلاجيّة تُسهم في تحسين حالة المصاب الصحيّة، إلاّ أنّها لا يمكن أن تساعد على تحسين وظائف الكلى لديه وإعادتها لوضعها الطبيعي، ومن هذه الخيارات العلاجية التي يمكن اختيار واحدة منها للسيطرة على الفشل الكلوي، نذكر ما يلي:
- الديلزة الدموية: (بالإنجليزية: Hemodialysis)، حيث يتم في هذه الطريقة الاستعانة بجهاز يسمح بتمرير الدم في مرشِّح يقع خارج الجسم، يعمل على تخليص الدم من الفضلات والسموم الموجودة فيه.
- الديلزة الصفاقية: (بالإنجليزية: Peritoneal dialysis)، في هذه الطريقة يتم الاستعانة ببطانة التجويف البطني لتعمل على ترشيح الدم داخل الجسم، وتنقيته من الفضلات.
- زراعة الكلى: (بالإنجليزية: Kidney transplant)، وهي عملية يتم فيها نقل كلية سليمة من متبرّع، وزراعتها داخل جسم المصاب بالفشل الكلوي، لتقوم بدورها في عملية تنقية الدم.
- المعالجة التحفُّظِيّة: (بالإنجليزية: Conservative management)، في هذه الحالة لا يقوم الطبيب بأي إجراء طبي لتنقية الدم من السموم كما في الحالات السابقة، بل يهدف إلى السيطرة على أعراض الفشل الكلوي، ومحاولة الحافظ على وظائف الكلى ما أمكن ذلك، وتحسين نوعيّة حياة المصاب قدر الإمكان، إذ تعتمد هذه الطريقة على التحكم بالأعراض فحسب دون اللّجوء لزراعة الكلى أو غسل الكلى.
المصدر: mawdoo3.com