اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قامت العديد من الأبحاث للوصول إلى العرق الأصلي، ولم يتم التوصل إلى نتيجة مؤكدة في هذا الموضوع، ويرى بعض مؤرخي الاتحاد السوفيتي أنهم من السكان الأصليين لشمال القوقاز. ويرى الباحثين دوغلاس دنلوب وبيتر جولدن أنهم يأتون من نسل شعوب التيلا أو الأويغور. ويعتقد المؤرخ والباحث الفرنسي رنيه جرواوست أنهم شعب من شعوب الأتراك الذين هاجروا إلى الجنوب بعد سيطرة الغوك تورك على خاقانات الروران. بينما يرى أبو الحسن المسعودي أنهم تابعين لأتراك الصبر أو السوفار. وعرفوا باسم الخزر من قبل البيزنطيين مع الإيرانيين، ولكنهم مع ذلك قالوا إنهم أتراك. وإذا كان دوغلاس دنلوب قد أظهر أن الخزر يسمون ب (突厥可薩部) في المصادر الصينية فإن هذا يعارض بيتر جولدن الذي قال بإنه ليس من الممكن وجود رابط بين الخزر والأويغور، والرابط الحقيقي بينهم هو لغات الإيغور. ويعتقد بعض العلماء أن كلمة الخزر جاءت من كلمة جزجين بمعنى (جزجين بمعنى رحال أو متجول في اللغة التركية العثمانية وهي مشتقة من قاز وأضيفت اللاحقة التي تدل على الرجل في اللغة التركية وهي حرفي الألف والراء). وفي السجلات الروسية القديمة ذكروا باسم الإيجور البيض، أما في المصادر المجرية[؟] فذكروا باسم الإيجور السود. وفي سجلات المؤرخ اليوناني تيوفان المعرف ذكر بأن الخزر هم الأتراك القادمين من الشرق. وقد وقعت لغة الخزر تحت تأثير اللغة التركية القديمة ولغة الأويغور، وقد أجمع عدد من الباحثين أن لهجة الخزر ارتبطت بلغات الأيغور مثلها مثل اللغات التركية كلغة الهون ولغة البولجار. ويرى الرحالة[؟] وعالم الجغرافيا المعاصر ابن حوقل ومعه كذلك الإصطخري أن اسم الخزر لم يكن اسم قوم ولا شعب بل هو اسم أُعطي للدولة التي كانت عاصمتها اتيل. وقد أعلن الدكتور سيمون كراز من جامعة حيفا مستندًا على نتائج ديميتري فصيل ياف عن وجود كتابات كثيرة عن الخزر وغيرها من الأقوام الأخرى مثل الروس والجورجيون والأرمن في الكتابات التي اُكتشفت في سبتمبر 2008 في قرية صاموس دلكا إحدى قرى الخزر الباقية. ومع كل هذا فلم يوجد بأي شكل من الأشكال أي كتابات كتبها الخزر عن أنفسهم.
ينقسم الخزر وفقًا للإصطخري إلى قسمين، الخزر البيض والخزر السود. أما الخزر البيض فهم ضاربون في الوسامة وأصحاب عيون زرقاء وشعر أحمر، بخلاف الخزر السود أصحاب الجلد الأسود، ويعتقد بأنهم نوع من الهنود. ومع هذا يعتقد العلماء أن هذا ليس تميزًا عنصريًا، بل أجمعوا في هذا الموضوع على أنها تصنيفات إجتماعية. ووفقًا لهذا فإن الخزر السود هم الطبقة السفلى، أما الخزر البيض فهم من المنتسبين للملكية والطبقة النبيلة. ومع محاولات الإصطخري تعريف الخزر البيض والسود، فقد كانت النتيجة أنهما طبقتان اجتماعيتان فقط، فقد رُصد في المصادر الأخرى التي تعود إلى تلك الفترة نفس التعريفات الدائرة حول مظهر الخزر. ووفقًا لهذا، يقول ابن عبد ربه عن الخزر أنهم أصحاب بشرة فاتحة، وشعر أسود، وعيون زرقاء. ويقول ابن سعيد المغربي عن الخزر متفقًا مع ابن عبد ربه أنهم أصحاب بشرة بيضاء وعيونٍ زرق وشعرٍ أحمر وجسدٍ كبير.