اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هي أشهر قلاع هذه المدينة وما يميزها موقعها أمام البحر مقابل ميناء ضبا، ويرجع تأسيس هذه القلعة إلى بداية القرن السابع عشر على يد البرتغاليين، ومع الزمن تحولت إلى سجن، ثمّ تم تحويلها إلى متحف إقليمي، ويتوفر في ساحة القلعة القوارب والبيوت التي ترجع في تراثها إلى جزيرة مسندم.
هو ميناء بسيط يضمن القوارب الشراعية والزوارق التي يمكن الإبحار بها إلى العاصمة مسقط، وكذلك الإبحار في رحلات بحرية داخل بحر الخليج العربي ومشاهدة الدلافين على بعد عشر دقائق من هذا الميناء.
تحتوي المدينة القديمة على الواحات الكبيرة التي تتكون من بساتين النخيل الجزيرة.
لأنّ المدينة ساحلية تتوفر فيها العديد من الأماكن المناسبة لممارسة هواية الغوص في أعماق مياه الساحل، والتمتع بالسباحة ومشاهدة الأسماك الجميلة، حيث يمكن الغوص باستخدام قتاع الغوص مع أنبوب.
توجد فيها ثلاثة أبراج هي برج السيبة، وبرج كبس القصر، وبرج سعيد بن أحمد بن سليمان آل مالك الذي يقع في حلة بني سند ويقال إنّه جزء من حصن كبير اندثر مع الزمن.
يوجد في هذه المدينة مسجد السيبة أو الجامع الغربي، ومسجد السوق، والكمازة.
يمكن التنزه في متنزه الروضة، والسي، والخالدية، ووادي خن، ومسيفه حيوت، وخور نجد، والتنزه في الجزر التي تنتشر حولها مثل جزيرة الغنم، وأم الطير، وجزيرة سلامة وبناتها، وأم الفيارين، والخيل، ومخبوق، وأبو مخالف، وجزيرة ساويك.