اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خميس بن رمثان، أشهر الأدلة في الجزيرة العربية في التاريخ الحديث. ساهم في اكتشاف أول بئر للزيت في السعودية، بئر الدمام رقم 7، مع الجيولوجي الأمريكي ماكس ستاينكي .
ولد خميس بن رمثان العجمي في منطقة الأحساء وكان مع أسرته في صحراء الدهناء عندما جاءه أمر الأمير عبدالله بن جلوي للعمل مرافقاً لبعثة الشركة التي حصلت على امتياز التنقيب عن الزيت في شرقي المملكة العربية السعودية.
اشتهر خميس في وقته بمعرفته الثاقبة بكل شبر في الجزيرة العربية من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب معتمدا على قوة ذاكرته من غير خرائط أو أجهزة تحديد المواقع مما جعل الحكومة السعودية تستخدمه كدليل لجيولوجي شركات البحث عن النفط . وصفه الجيولوجي "طوم بارغر" في كتابة تحت القبة الزرقاء (بالإنجليزية: Out in the Blue)
عمل ابن رمثان مع شركة تنقيب النفط دليلاً رسمياً ومكلفاً من قبل الحكومة السعودية من عام 1353هجرية (1934)م. تم تعيينه موظفاً رسمياً في شركة أرامكو عام 1361هجرية (1942) م نتيجة لجهوده وللحاجه إليه، وواصل العمل مع الشركة حتى وفاته في عام 1378هجرية ( 1959م) ، متأثراً بمرضه .
بعد 5 سنوات من البحث المضني عن الزيت في السعودية من قبل الشركات الغربية وفي اللحظات الأخيرة بعد أن أبلغ الفريق من قبل شركات غربية بوقف العمل في السعودية اكتشف ابن رمثان والجيولوجي الأمريكي ماكس ستاينكي أول بئر للزيت في السعودية في الرابع من مارس عام 1938 وسمي بئر الدمام رقم 7 ، أطلق عليه لاحقا بئر الخير من قبل الملك عبد الله. أيضا ساهم فريق العمل هذا إلى الوصول إلى الزيت في مناطق عديدة من السعودية.
توفي في مستشفى أرامكو بالظهران عام 1959م أثر مرض عضال.
أطلقت ارامكو في عام 1974 اسم (رمثان) على أحد حقول النفط تقديراً لأسهامته المهمة .