اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من المنتظر ان يبدأ بارسال أول نتائج عملياته الاستقصائية خلال ثلاثة أشهر من الوصول إلى موقعه المداري حول الشمس. سيراقب المسبار الحديث أكثر من 100 ألف نجم "شمسي" بشكل متواصل لمدة تترواح بين أربعة وستة أعوام، أو ربما أكثر.
صمم مسبار كبلر لالتقاط أضعف درجات الضوء التي يمكن ان تكون قد صدرت من نجوم، أو شموس، بعيدة أثناء دورانه حول الشمس. تتمثل المهمة بالتركيز على نقطة واحدة في الفضاء لمدة ثلاثة أعوام ونصف، للبحث عن كواكب قد تكون شبيهة بالأرض. مزود بجهاز خاص يسمح له بقياس الاختلافات الحاصلة في ضوء النجوم لدى مرور الكواكب المحيطة بها في المنطقة المواجهة لعدسة التليسكوب، حتى وإن كانت تلك الاختلافات بالغة الصغر.
أوضح جيمس فانسون، مدير برنامج "كبلر": "إذا وجهنا هذا التلسكوب نحو مدينة صغيرة على سطح الأرض خلال الليل، فسيكون بمقدوره رصد الضوء الصادر عن مصباح يدوي". ولكن لا يكفي رصد تغييرات لمرة واحدة في ضوء النجوم للجزم بوجود كوكب في مكان ما من نظام "سيغنوس ليرا"، بل يتوجب على "كبلر" أن يرصد هذا التغيير لأكثر من مرة وبشكل منتظم، حتى يمكن التأكد من وجود مدار ثابت.
يحمل مسبار كبلر على متنه أقوى كاميرا نصبت على متن مهمة فضائية حتى الآن. يعتقد العلماء ان كواكب موجودة فيما يعرف بـ "المنطقة الدافئة"، أو المنطقة القابلة للعيش، قد تحتوى على مياه على سطحها، وهي أولى علامات وجود حياة.