اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نظرا لنمط الحياة القبلية الرعوية، فإن الكازاخ احتفظوا بملاحمهم القبلية من خلال النقل الشفوي. لذا كان لزاما عليهم تنمية كم هائل من الذكريات لأجل المحافظة على رصيد كاف من تاريخ تلك القبائل. فوطنهم الذي دمج القبائل الرحل الكازاخستانية من مختلف الأصول، نجح في الحفاظ على ذاكرة أصول تلك العشائر. فالكازاخي سواء ذكرا كان أم انثى يجب عليه أن يحافظ على شجرة النسب بما لا يقل عن سبعة اجيال ويمسى هذا النظام سجري وهي مأخوذة من العربية شجرة، ونظام الزواج الكازاخي هو تباعدي، أي يحرم الزواج بين الأفراد ذوو القرابة الواحدة حتى سبعة أجيال. فالزواج القبلي، يحسمه أصل الأب.
حاليا تتلاشى القبلية في كازاخستان الحديثة سواء خلال العمل الحكومي أو التجارة، وإن كان شيء طبيعي بينهم السؤال عن أصل الشخص ومن أي القبائل عند التعارف مع بعضهم البعض. وإن أضحى حاليا ضرورة أكثر من تقليد، فلا يوجد حاليا عداء بين القبائل. وبغض النظر عن الأصل فأنهم يعتبرون أنفسم أبناء وطن واحد.
أغلبية الكازاخ يرجعون إلى واحدة من ثلاث قبائل وتسمى جوز وهي: جوز الكبرى (Ulı juz) وجوز الوسطى (Orta juz) وجوز الصغرى (Kişi juz). وكل جوز تحتوي على قبائل (taypa) وعشائر (ruw). أما الكازاخ الذين هم خارج تلك المنظومة فينتمون إلى التالي: تور (أصولهم تعود مباشرة إلى جنكيز خان)، وخوجا (أصولهم تعود إلى العرب الأوائل الذين أتوا مع الفتوحات)، وتولنجت (تعود أصولهم إلى الأسرى الأويرات)، وسوناك (أصولهم مثل الخوجا- يرجعون إلى العرب القدماء)، وكولجن (تعود أصولهم إلى السكان السيراميين القدماء)