English  

كتب kakheti in the sixteenth century

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

كاخيتي في القرن السادس عشر (معلومة)


كانت كاخيتي في منأى عن السياسة الجورجية، لذا أُعفيت من التوغلات الأجنبية الأخرى وعددٍ من الاضطرابات الداخلية الملحوظة، لفترة من الوقت. فوق ذلك، امتلكت كاخيتي امتيازًا مقارنة بأجزاء جورجيا الأخرى، وهو قربها من طريق الحرير التجاري المار بـ غيلان–شماخى–أستراخان. رعت حكومة كاخيتي هذه التجارة وشاركت فيها بشكل نشط، فرُبطت المملكة بالحياة الاقتصادية لشرق القوقاز الجنوبي وإيران. وبالأخذ بعين الاعتبار الأراضي الخصبة المزروعة في كاخيتي والمستوطنات اليهودية والأرمنية والفارسية النابضة بالحياة في البلدات التجارية (مثل غرمي وزاغم وكراغاجي وتلاوي)، أدت تلك الأمور إلى ازدهار اقتصادي لم يكن ملحوظًا في الأجزاء الأخرى من جورجيا المقسمة. قوّى ذلك الاستقرار النسبي لفترة من الوقت سلطةَ الملكية الكاخيتية، وأدى إلى ازدياد عدد أنصارها من النبلاء.

تعرضت كاخيتي لخطر الإمبراطوريات الكبرى الناشئة في الشرق –كالعثمانيين والصفويين– فاتبع ملوك كاخيتي سياسات توازن منظمة بعناية، وحاولوا تأسيس تحالفات مع حكام موسكوفي (دوقية موسكو الكبرى)، الذين ينتمون للمذهب الديني ذاته، ضد شمخالات تاركي في شمال القوقاز. أدى اتفاق سلام بين العثمانيين والصفويين في أماسية عام 1555 إلى وضع الكاخيتيين ضمن منطقة نفوذ الصفويين الإيرانيين، لكن الحكام المحليين حافظوا على شكلٍ من الاستقلال والاستقرار بعدما أبدوا رغبتهم بالتعاون مع أسيادهم الصفويين.

المصدر: wikipedia.org