اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمتلك نظام كوكب المشتري بشكل عام عيوب استعمارية معينة، والتي تتضمن بيئة شديدة الإشعاع وقوة جاذبية عالية. فمن الممكن أن يسلط قدر من الإشعاع يبلغ حوالي 3,600 rems في اليوم الواحد على سكان المستعمرات الغير محصنين في قمر آيو وحوالي 540 rems في اليوم الواحد على السكان الغير محصنين في قمر أوروبا. يعد التعرض إلى أكثر من 75 ريم خلال عدة أيام أمر كافي للإصابة بتسمم إشعاعي، والتعرض إلى أكثر حوالي rems 500 خلال بضعة أيام يعتبر أمر مميت.
لا يعد كوكب المشتري بحد ذاته مرشحاً جيداً للاستعمار، كبقية الكواكب الغازية العملاقة، فهو لا يحتوي على سطح مناسب للهبوط عليه، ولا يوفر غلافه الهيدروجيني الخفيف بيئة جيدة لإنشاء مواطن جوية كالتي تم اقتراحها لكوكب الزهرة.
لا يعد قمر آيو مثاليا للاستعمار نظراً لبيئته القاسية، نظرا لوجوده تحت تأثير قوة اجتذاب عالية، والتي تسبب نشاط بركاني مرتفع على سطحه. كما أن الحزام الإشعاعي الهائل لكوكب المشتري يلقي بظلاله على قمر آيو، ناقلاً rems 3,600 في اليوم الواحد تكون مسلطة على القمر. كذلك يعد آيو قمر شديد الجفاف، لذا فإنه يُعد المكان الأقل ملائمة للاستعمار من بين أقمار غاليليو الأربعة. على الرغم من كل ذلك، من الممكن أن تكون براكينه مصدر طاقة للأقمار الأخرى الأكثر ملائمة للاستعمار.
عرض مشروع ارتميس مقترحاً لاستعمار قمر أوروبا، حيث سيسكن العلماء في أكواخ ويقومون بحفر القشرة الجليدية لقمر أوروبا لاكتشاف أي محيط يقع تحت الأرض. وناقش التقرير أيضاً مسألة استخدام الأكياس الهوائية من أجل الاستيطان البشري.
غانيميد هو أكبر أقمار النظام الشمسي، ويعد القمر الوحيد الذي يحتوي على غلاف مغناطيسي، ولكنه كذلك متأثر بالغلاف المغناطيسي لكوكب المشتري. يتلقى غانيميد ما يقارب 8 ريم من الإشعاع كل يوم.
نظراً لابتعاده عن الحزام الإشعاعي الهائل لكوكب المشتري، يتعرض كاليستو فقط إلى 0.01 ريم يوميا. عندما بدأت ناسا بدراسة تحت عنوان HOPE (المفاهيم الثورية للاستكشاف البشري في الكواكب الخارجية) والتي تتعلق بمسألة الاستكشافات المستقبلية للنظام الشمسي، كان الهدف الذي تم اختياره هو قمر كاليستو، إذ من الممكن بناء قاعدة على سطحه لأنتاج الوقود من أجل المزيد من الاستكشافات في النظام الشمسي.
أعلن مرصد كيك في عام 2006 بأن ثنائية طروادة المشتري باتروكلوس617 والعديد من أجزاء طروادة المشتري الأخرى، من المحتمل أنها تتكون من مياه جليدية، مع وجود طبقة غبارية، وبالتالي فأن ذلك يقترح مسألة استخراج المياه والمواد المتطايرة الأخرى في المنطقة ونقلها إلى أي مكان آخر في النظام الشمسي. وربما يكون ذلك ممكناً في المستقبل القريب بواسطة الشبكة المقترحة للنقل بين الكواكب، وذلك ما قد يجعل من استعمار القمر وكوكب عطارد والكويكبات الموجودة في الحزام الرئيسي أمراً أكثر فاعلية.