يُعَدُّ الكنغر واحداََ من أكثر الحيوانات البرّية كفاءة في التنقُّل من مكان إلى آخر؛ فهو يتحرَّك قفزاََ، ويُقدَّر أنّ قفزة الكنغر الأحمر على سبيل المثال تَنقلُه مسافة 7.6 أمتار للأمام، وتَرفعُه عن الأرض 1.8م، وبعيداََ عن سرعة الحركة والتنقُّل، فالقفز يساعد الكنغر على التنفُّس بكفاءة أكبر؛ وذلك لأنّ حركتَي الهبوط والقفز تُؤدِّيان إلى انقباض وتقلُّص عضلات المعدة، ممّا يجبر الهواء على الدخول إلى الرئتين والخروج منهما دون بَذْل الكثير من الطاقة، ويَتمكَّن الكنغر من القفز بفضل التكيُّفات الآتية:
- حجم الإصبع الرابع من القَدَم: تتكوَّن كلّ قَدم من أقدام الكنغر من خمسة أصابع، ويكون الإصبع الأوّل صغيراََ جدّاََ، وقد يكون أحياناََ غير موجود، أمّا الإصبعان: الثاني، والثالث، فهما صغيران ومُندمِجان معاََ باستثناء الأظافر التي تَظلّ مُنفصِلة، كما أنّ الإصبع الرابع ضخم الحجم، ويُمثِّل مركز حركة التنقُّل، وبه ترتبط عظمة ساق الكنغر التي تساعد على رَفْع القَدَم عن الأرض، وفي ما يتعلّق بالإصبع الخامس، فهو يُوفِّر دَعماََ إضافيّاََ ودفعة للقفز أيضاََ.
- أربطة الساق: يمكن تشبيه الأربطة الموجودة في ساقَي الكنغر الخلفيَّتَين بالزُّنبرك، فهي مَرِنة ونابضة، إذ إنّه عندما يضرب الكنغر الأرض بقدمه، تَنضغِط الأوتار مثل الزُّنبرك تماماََ؛ وذلك لتجميع الطاقة المَرِنة، ممّا يساعد الكنغر على القفز، تماماََ كما يَرتدُّ الزُّنبرك بَعد ضَغْطه.
- الذيل: يعمل ذَيل الكنغر على دَعم قوّة القَفز، فعندما يتحرّك الذيل للأسفل، يندفع الكنغر للأعلى، تماماََ كما يحدث في لعبة السيسو.
المصدر: mawdoo3.com