اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لأسباب غير معروفة، يعد سوريافارمان الثاني هو أول ملك في إمبراطورية خمير يتم تصويره في الأعمال الفنية، حيث وجدت نقوش غائرة في معرض أنغكور وات الجنوبي، تصور الملك وهو يجلس على منصة خشبية، أرجلها وقضبانها منحوتة على شكل ثعبان النجا. ويوجد على رأسه تاج، وأذناه بهما أقراط. ويرتدي أيضًا خلاخيل، وأساور لأعلى الذراع، وأساور أخرى عادية. أيضًا يرتدي الملك في يده اليمنى خاتمًا يبدو وكأنه ثعبان صغير ميت، ولكن معناه لايزال غامضًا حتى الآن. يحني الملك جذعه برشاقة، كما أن ساقيه مطويتان تحته. تتسم الصورة عامةً بالصفاء، ويظهر فيها حب السلطة والمنصب.
إن هذه الصورة هي جزء من لوحة كبيرة تفصيلية للحياة الرسمية في فترة أنغكور. تظهر اللوحة وكأنها تصف مكانًا في الخارج، وتحديدًا في وسط غابة. وفيها، يقدم الحضور المنحنيون لجلالة الملك الكثير من المراوح، ومناشف الذباب، والمظلات، والتي تشير إلى المكانة. وتظهر الأميرات محمولات على محاف محفورة بدقة. والكهنة ذوو الشوارب ينظرون، ويبدو على بعضهم أنهم يجهزون أشياء للاحتفال. وعلى يمين الملك، يوجد أحد رجال الحاشية الملكية منحنيًا، يبدو أنه يقدم شيئًا. ويظهر أيضًا بعض المستشارين ينظرون، وهم منحنون، وبعضهم يضع أيديهم على قلوبهم كدليل على الاحترام والإجلال. وعلى اليمين، نرى موكبًا هائلاً، يصحبه مجموعة من خدم يدقون الطبول، والأجراس. هذا بالإضافة إلى السفينة التي تحمل النار الملكية، وتعتبر رمزًا للقوة، والتي تم حملها على الأعناق.
ويوجد أيضًا، في المعرض لوحة تظهر قوة سوريافارمان العسكرية. حيث يظهر القادة العسكريون في اللوحة، وهم يرتدون الزي العسكري، ويحملون الأسلحة، ويقفون فوق قمة أفيال الحرب، ويسير بجانبهم جنود المشاة، كل منهم يسير حاملاً سيفه، ورمحه. ويقف الملك في وسط هؤلاء القادة كواحد منهم، وهو ينظر إلى كتفه الأيمن، ويرتدي الزي العسكري، ويحمل سلاحًا حادًا في يده.