اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عائلة جود التي قدمها لنا الكاتب في روايته هي مثل آلاف الأسر الأمريكية المعدمة دفعتها الظروف الاقتصادية الصعبة، التي تتعدي حدود الفقر لتصل بالمواطنين إلى حد الموت جوعاً أو جفافاً، إلى ترك وطنها بأوكلاهوما بعد أن أصابها الجدب والجفاف خلال فترة قصعة الغبار والسفر غرباً إلى كاليفورنيا سعيا وراء حياة أكثر أماناً.
قدم شتاينبك ملحمة إنسانية في معاناتها وكتب يقول: "لقد فعلت كل ما في وسعي لأحطم أعصاب القارئ إلى أقصى حد، ذلك أنني لا أريده أن يكون راضياً". من خلال هذه الملحمة يقدم الكاتب نقداً حاداً للمجتمع الأمريكي والتناقض بين الأفكار التي قام عليها المجتمع الأمريكي مثل العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص وبين الواقع الأليم لأسرة بسيطة تعاني من أجل الوصول إلى الحد الأدنى من سبل المعيشة؛ فقط بيت وعائلة ووظيفة آمنة.