English  

كتب juan jose areola

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

خوان خوسيه أريولا (معلومة)


خوان خوسيه أريولا ثونيجا (بالإسبانية: Juan José Arreola Zúñiga) كاتب مكسيكي شهير وُلد في مدينة ثابوتلان الجرندي - المعروفة باسم ثيوداد جوثمان - التابعة لولاية خاليسكو في 21 سبتمبر 1918 وبدأ مسيرته المهنية مبكرًا بائعًا ومهرجًا وخبازًا، ونظرًا لحالة أسرته الفقيرة اضطر إلى ترك المدرسة في سن الحادية عشر، واكتفى بتعليم نفسه ذاتيًا بقراءة العديد من كتب شعراء أوروبا وأمريكا حتى حالفه الحظ وحصل على منحة دراسية وأتم تعليمه الجامعي حتى تخرج في جامعة المكسيك. وخوسيه أريولا هو كاتب القصص القصيرة الخيالية ونشر اختراع فاريا أول مجموعة قصصية له في عام 1949.

عمل مدرسًا في الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك وحصل على الكثير من الأوسمة والجوائز الوطنية، وكان معلقًا تلفزيونيًا في دورة الألعاب الأولمبية، وكان مولعًا بالشطرنج، وتمتع بثقافة شاملة، وامتزجت أعماله بالتجارب العميقة والمرحة التي خاضها في حياته.

ويعتبر أريولا واحدًا من كتاب أمريكا اللاتينية الأكثر شهرة في الساحة الدولية. ليس فقط لحس الدعابة الذي يتميز به، ولكن أيضًا قدرته على طمس الحدود الفاصلة بين الواقع والخيال فيما يعرف بالواقعية السحرية. بالإضافة إلى دقة الاستعارات وجمال التشبيه وروعة التعبير، حيث يعد وريثاً لفن الطليعية. وهو بذلك يعد واحداً من الذين تخلوا عن الواقعية وممن أجادوا استخدام الرموز والفن الساخر وأدب الفانتازيا، مع توظيف شامل للمواقف والمفاهيم. وتكمن قدرته الأدبية في الفن القصصي، أو بمعنى آخر استخدامه للقصة والنصوص القصيرة المهمة ذات المعنى والدلالة، والتي رسمت صورة رائعة للمحادثات الأدبية وفنون الكتابة وحسن استخدام اللفظ في موقعه السليم. وكان مثل الساحر في إبداعه الخيالي وأنيقًا مثل ملك الشطرنج المخضرم. ويعد أسلوب أريولا النثري أسلوبًا ذا طابع كلاسيكي ومنقح أيضًا، كما تعد أعماله الأدبية الأكثر شهرة هي التآمر ورواية المعرض وكذلك بيستيريو. توفي أريولا بعد معاناة شديدة من داء الاستسقاء الدّماغيّ في جوادالاخارا عاصمة ولاية خاليسكو في 3 ديسمبر عام 2001 م.

النشأة

خوان خوسيه أريولا هو الابن الرابع لفيليب أريولا وفيكتوريا ثونيجا من أصل أربعة عشر ابنًا. وقد تلقى أريولا تعليمه الأساسي في مسقط رأسه في الفترة ما بين 1926 و1929. وفي عام 1930 عمل مجلدًا للكتب في بداية حياته المهنية، ثم شغل العديد من المهن ليتجاوز خط الفقر ولكي يبقى على قيد الحياة. وعلق قائلاً:

وكتب أول ثلاثة نصوص أدبية في عام 1934. وفي عام 1937 انتقل للعيش في مدينة المكسيك حيث التحق بالمعهد المسرحي للفنون الجميلة.

وفي عام 1941 قام بنشر قصته القصيرة حلم عيد الميلاد (بالإسبانية: sueño de Navidad)، وتعد تجربته الأدبية الأولى في الكتابة أثناء عمله كأستاذ بالجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك. وفي عام 1942 نشر قصة أخرى بعنوان اتفاق مع الشيطان (بالإسبانية: Un pacto con el diablo)، وهي ضمن المجموعة القصصية التآمر. أما في عام 1943 وأثناء عمله كصحفي، فقد نشر قصة قصيرة أخرى يعمل الخير طالما هو على قيد الحياة (بالإسبانية: Hizo el bien mientras vivió). وفي العام التالي مباشرة، تعاون مع خوان رولفو وأنطونيو الآتوري وقاما بنشر المجلة الأدبية بان (Pan).

وبعد فترة وجيزة، سافر إلى باريس تلبية لدعوة من الممثل الفرنسي والمخرج المسرحي لويس جيوفه. وأثناء هذا الوقت، تعرف على الممثلين الفرنسيين جان لويس بارو ورينوار بيير. وبعدها بعام عاد إلى المكسيك. وفي عام 1948 وبفضل أنطونيو الآتوري عمل أريولا في صندوق الثقافة الاقتصادية، وهو واحد من أهم دور النشر في المكسيك بوصفه مصححًا لغويًا وخطاطًا. وقد حصل أريولا على منحة من جامعة المكسيك بفضل تدخل الشاعر المكسيكي ألفونسو رييس أوتشوا. وقد نشر صندوق الثقافة الاقتصادية أول مجموعة قصصية لأريولا عام 1949 بعنوان اختراع فاريا (بالإسبانية: Varia Invención). وفي عام 1950 ساهم في تأسيس دار النشر لوس برسنتس، وحصل على منحة من مؤسسة روكفلر

أعماله

تتوالى أعمال أريولا حيث أنه في عام 1952 نشر مجموعته القصصية التآمر (بالإسبانية: Confabulario) والذي اعتبره الكثيرون أول عمل حقيقي لأريولا. ونال عليه جائزتان:الأولى جائزة خاليسكو للآداب عام 1953، والثانية جائزة مهرجان الدراما للمعهد القومي للفنون الجميلة عام 1955. وفي عام 1963 حاز جائزة الكاتب المكسيكي خافير فياوروتيا للكتاب عن روايته الشهيرة المعرض (بالإسبانية:La Feria)‏، والتي تعد واحدة من أبرز أعماله. وفي العام التالي مباشرة ترأس مجموعة وحيد القرن للنشر (Cuadernos del Unicornio) وبدأ مسيرته التعليمية بالتدريس في الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك.

وفي عام 1969 حصل على وسام شرف من مجموعة خوسيه كليمنتي أوروزكو الثقافية التابعة لثيوداد جوثمان. وأخيرًا أكملت السلسلة الروائية نقطة فضة (بالإسبانية:Punta de plata)‏ والتي بدأت عام 1958 براوية بيستيريو (بالإسبانية:Bestiario)- سلسلة قصصية أسطورية عن الحيوانات - والتي نشرت عام 1972. أما في عام 1977 فقد فاز بالجائزة الوطنية للصحافة بالمكسيك عن عمله نشر المعرفة الثقافية بالقناة 13 المكسيكية. وتتوالى الجوائز على خوسيه أريولا، ففي عام 1979 حاز الجائزة الوطنية في العلوم والآداب في المكسيك. وبعدها بعشر سنوات أي في عام 1989 نال جائزة خاليسكو للفنون أما في عام 1992 فقد شارك بوصفه معلقًا تلفزيونيًا في دورة الألعاب الأولمبية في مدينة برشلونة الإسبانية وتزامنًا مع هذا الحدث فقد منح جائزة خوان رولفو للآداب لدول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي عن مجموعة أعماله الأدبية المتنوعة، وعلى خلفية ذلك فقد شارك في معرض جوادالاخارا الدولي للكتاب. وفي عام 1997 حصل على جائزة الشاعر المكسيكي ألفونسو رييس أوتشوا الدولية.

وفي عام 1998 نال جائزة الشاعر المكسيكي رامون لوبيز فيلاردي. وفي العام التالي مباشرة وبمناسبة عيد ميلاده الثمانين، منح مجلس مدينة جوادالاخارا وسام الشرف لخوسيه أريولا ولقبه بالابن المفضل والجدير بالاحترام وذلك في احتفال أقيم في معهد كابانياس الثقافي بجوادالاخارا.

كان خوسيه أريولا مولعًا جدًا بلعبة الشطرنج، مما دفعه إلى دعوة الشاب بوبي فيشر، بطل الولايات المتحدة في لعبة الشطرنج في ذلك الوقت والذي أصبح فيما بعد بطلًا للعالم، إلى اللعب معه في جوادالاخارا. كان لدي أريولا ثقافة شاملة، وامتزجت أعماله بالتجارب العميقة والمرحة التي خاضها في حياتها. وأضاف إليها استخدام الرموز والفن الساخر مع توظيف شامل للمواقف والمفاهيم. وكان يفضل النصوص القصيرة والنصوص الهامة ذات المعنى والدلالة. ويعد أسلوب أريولا النثري أسلوبًا ذا طابع كلاسيكي ومنقح أيضًا. وقد ضرب أريولا عرض الحائط بكل قوانين المنطق والطبيعة في كل أعماله. وهو بذلك يشبه تماما الكاتب الأرجنتيني الشهير خورخي لويس بورخيس في نظرية الشك.

وكتب أريولا عن تعليمه فقال:

وفي عام 2010– أي بعد وفاته بتسع سنوات- نال جائزة دانيالا سانتا كروز في ولاية باخا كاليفورنيا بالمكسإيك.

إنتاجه الأدبي

كتب

اختراع فاريا

المجموعة القصصية اختراع فاريا (بالإسبانية: Varia invención) وتشمل قصص اختراع فاريا، الوقت للجميع (قطعة مسرحية من فصل واحد)، نُشرت من قبل صندوق الثقافة الاقتصادية، المكسيك.

التآمر

    وفاته

    عانى أريولا معاناة شديدة من مرض استسقاء الرأس (عبارة عن زيادة في السائل المخي الشوكي في المنطقة المحيطة بالمخ) في آخر ثلاث سنوات من حياته قبل أن توافيه المنية في غوادالاخارا، عاصمة ولاية خاليسكو في 3 ديسمبر 2001 عن عمر ناهز الثلاثة والثمانين في منزله في خاليسكو، تاركًا أرملة وثلاثة أبناء وستة أحفاد.

    المصدر: wikipedia.org