اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لقد كان غوتاما أميرًا في ولاية تقع في شمال شرق الهند على حدود التبت، وعندما بلغ السادسة عشر أعطي ثلاث قصور في ثلاث مناطق مختلفة، قصر لكل فصل من فصول السنة، لكنه آثر الشاب سذهاتا حياة العزلة والتقشف وبعد سنوات من التقشف العنيف والقاسي رأى سذهاتا أن الزهد وسيلة غير مناسبة لانتزاع الآلام، ثم انطلق بوذا يبشر بما توصل إليه من آراء حول الألم وأسبابه ويجوب الهند داعيًا إليها، واستجاب له الكثير من نساك الهندوس وصاروا له أتباعًا ورسلًا، واستمر في دعوته حتى مات عام 480 ق م، وقد بلغ من العمر ثمانين سنة، فقام أتباعه بإحراق جسده، وأرسلوا رماده إلى ثمانية مواطن كانت قد انتشرت فيها البوذية ورسلها وقيل لغوتاما هل أنت إله أو ملاكًا قال: لا وقالوا إذا أنت قديس قال: لا قالوا:إذا من أنت؛ أجاب غوتاما أنا المستنير المستيقظ.