English  

كتب journey to japan

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الرحلة إلى اليابان (معلومة)


أرسل الصدر الأعظم (رئيس الوزراء) محمد كامل باشا مذكّرة في 14 يوليو 1889م إلى ناظر البحرية (الوزير) بوزجالدي حسن حٌسنو باشا يطلب من اختيار سفينة حربية مناسبة يمكنها الإبحار إلى بحار الهند الصينية و اليابان وتحديد ميعاد مناسب للإقلاع، للتدريب العملي لمتخرجي الأكاديمية البحرية العثمانية.

في 25 فبراير 1889م، أبلغ حسن حٌسنو باشا الصدرَ الأعظم أن الفرقاطة أرطغرل يمكنها تنفيذ المهمة، وأنه يمكن إكمال التجهيزات خلال أسبوع، والإقلاع خلال شهر واحد.

تم الكشف عن السبب الحقيقي للرحلة وأهميتها من قبل الصدر الأعظم، بأنها زيارة ودية إلى اليابان لتقديم الهدايا و"وسام الشرف العالي"، أعلى وسام في الإمبراطورية العثمانية، من السلطان عبد الحميد الثاني إلى امبراطور اليابان. وثمة هدف آخر من الرحلة هو إظهار العلم العثماني على المحيط الهندي.

في 6 أبريل 1889م، أصدرت وزارة البحرية أمراً بتعيين "الأميرآلاي" (عميد) (بالتركية: Miralay)‏ "علي عثمان باي" قائدا لرحلة الفرقاطة أرطغرل إلى اليابان من إسطنبول، نظراً لتحدثه عدة لغات أجنبية ولمهاراته البحرية.

كان طاقم الفرقاطة أرطغرل نحو 607 بحارا عثمانياً (رقم غير مؤكد) منهم 57 ضابطاً.

الإعداد لرحلة اليابان

بعد أن ظلت الفرقاطة أرطغرل في خدمة الخلافة العثمانية مدة ربع قرن، 25 عاماً، تم ترميمها وتجديدها قبيل بدء رحلة اليابان، وتم تجديد معظم أخشاب بدن السفينة.

مسار رحلة اليابان

في 14 يوليو 1889م انطلقت الفرقاطة أرطغرل من إسطنبول، كان أول ميناء وقفت فيه هو ميناء مرماريس التركي على ساحل البحر الأبيض المتوسط، في المنطقة الجنوبية الغربية من تركيا، في محافظة موغلا. ثم عبرت البحر الأبيض المتوسط إلى بورسعيد قبل المرور عبر قناة السويس، ثم وقفت في ميناء جدة بالحجاز وزارت بعدها عدن في اليمن والصومال. ثم مرت من مضيق ملقا عند ماليزيا وإندونيسيا، ثم سايغون في فيتنام، وبعض موانئ الصين ثم هونغ كونغ. وكانت آخر محطاتها أموي و شانغهاي قبل الوصول إلى اليابان. وبعد رسوها في ناغاساكي، وصلت الفرقاطة إلى يوكوهاما في 7 يونيو 1890م.

استغرقت الرحلة من إسطنبول إلى يوكوهاما 11 شهراً. وكان مقررا لها العودة في أكتوبر 1890م إلى إسطنبول.

ترقية الأميرآلاي علي عثمان إلى رتبة لواء

أثناء رحلة الفرقاطة أرطغرل إلى اليابان، تمت ترقية "الأميرآلاي" (عميد) (بالتركية: Miralay)‏ "علي عثمان باي" إلى "أمير لواء" (لواء) (بالتركية: Mirliva)‏ "علي عثمان باشا".

مشاكل الرحلة إلى اليابان

صادفت الفرقاطة أرطغرل بعض المشكلات خلال رحلتها الطويلة إلى اليابان، منها على سبيل الإيجاز:

  • في 26 يوليو 1889م، وأثناء عبورها قناة السويس، جنحت السفينة في البحيرات المرة عند البحيرة المرة الكبرى، فتحطم جزء في مؤخرة السفينة وفُقدت الدفة. تم إصلاحها وعادت لإكمال الرحلة في 23 سبتمبر 1889م.
  • أثناء الإبحار في المحيط الهندي، تسرب الماء من مقدمة السفينة ولم يستطع الطاقم إصلاحها في عرض البحر حتى وصلت إلى سنغافورة وتم تصليحها هناك، ثم عاودت الإبحار في 22 مارس 1890م.
  • وخلال إقامتها لمدة ثلاثة أشهر في اليابان، فقدت فرقاطة أرطغرل اثني عشر فردا من أفراد الطاقم بسبب الوباء.
المصدر: wikipedia.org