اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يصف هنا الشاعر نزار قباني جمال العيون الزرقاء قائلاً:
أَسُوحُ بتلكَ العيُونْ
على سُفُنٍ من ظُنُونْ
هذا النقاءِ الحَنُونْ
أَشُقُّ صباحاً أَشُقُّ
وتَعْلَمُ عيناكِ أنِّي
أُجَدِّفُ عَبْرَ القُرُونْ
جُزْرَاً فَهَلْ تُدركينْ
أنا أوَّلُ المُبْحِرينَ على
حِبَالي هناكَ فكيفَ
تقولينَ هذي جُفُون
تجرحُ صدرَ السُكُونْ
تساءلتِ والفُلْكُ سَكْرَى
أَفي أَبَدٍ مِنْ نُجُومٍ
ستُبْحِرُ هذا جُنُونْ
قَذَفْتُ قُلُوعي إلى البحر
لو فَكَّرَتْ أنْ تَهُونْ
على مرفأٍ لَنْ يَكُونْ
عزائي إذا لَمْ أعُدْ
أَفي أَبَدٍ مِنْ نُجُومٍ
ستُبْحِرُ هذا جُنُونْ
قَذَفْتُ قُلُوعي إلى البحر
لو فَكَّرَتْ أنْ تَهُونْ
ويُسْعِدُني أَنْ ألُوبَ
على مرفأٍ لَنْ يَكُونْ
عزائي إذا لَمْ أعُدْ
أَنْ يُقَالَ انْتَهَى في عُيُونْ