English  

كتب journey and life in great britain

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الرحلة والحياة في بريطانيا العظمى (معلومة)


طلب صائدو المكافآت والرقيق مبلغًا مقابل العثور على العبيد الفارين. وقد وصف ويليام كرافت القانون الجديد بأنه «قانون سيئ للغاية لدرجة أنه لا يمكن التفكير فيه أو التسامح معه من قِبَل أي شعب في العالم باستثناء اليانكيز (مصطلح يُشير إلى سكان الولايات المتحدة) الطغاة». بمساعدة بعض المؤيدين، قرَّر الزوجان الهروب إلى إنجلترا. سافرا من بورتلاند بولاية مين إلى هاليفاكس، نوفا سكوشا، على متن سفينة كامبريا، متوجهين إلى ليفربول. كما روى ويليام في مذكراته في وقت لاحق، «لم نشعر بالحرية حتى دخلنا إلى شاطئ ليفربول». وفي إنجلترا، تلقيا المساعدة من مجموعة من أبرز دُعاة إبطال الاسترقاق، بما في ذلك هارييت مارتينو. وقد نظمت إيلين أوقاتًا لدراستهما المكثفة في مدرسة القرية في أوكهام، سري.

بعد أن تعلَّمت إيلين كرافت القراءة والكتابة، في عام 1852، نشرت ما يلي، والذي تم تعميمه على نطاق واسع في الصحافة المناهضة للعبودية في كل من بريطانيا العظمى والولايات المتحدة. واقترحت الصحافة المناهضة للعبودية أن «الزوجين كرافت» قد ندما لرحلتها إلى إنجلترا. قائلة:

أكتب هذه السطور القليلة لمجرد القول إن البيان لا أساس له من الصحة إطلاقًا، لأنه لم يكن لدي أدنى ميل في العودة إلى العبودية، ولا سمح الله أن أكون كاذبة برغبتي بالحرية لدرجة أنني من الممكن أن أفضل الرِّق بدلًا منها. والواقع أنني منذ هروبي من العبودية، أصبحت أفضل كثيرًا في كل جانب من حياتي وأكثر مما كنت أتوقع. ولو كان الأمر على العكس من ذلك، لكانت مشاعري حول هذا الأمر نفسها، لأنني أُفضّل أن أعاني من الجوع في إنجلترا كامرأة حرة، بدلًا من أن أكون عبدة لأفضل رجل على القارة الأمريكية. — محامي مناهضة العبودية، ديسمبر عام 1852.

قضى الزوجان 19 سنة في إنجلترا، ورُزقا هناك بخمسة أطفال. وشاركت إيلين في منظمات الإصلاح مثل لجنة تحرير لندن ومنظمة حقوق المرأة في الاقتراع، وجمعية الحرية البريطانية والأجنبية. كسب الزوجان المال لقاء المحاضرات العامة عن العبودية وعملية هروبهما التي ألقياها في الولايات المتحدة. وقد قام ويليام كرافت بتأسيس نشاط تجاري مرة أخرى، ولكنهما بقيا يعانيان من الناحية المالية. في معظم الأوقات في إنجلترا، عاشت العائلة في هامرسميث. بعد انتهاء الحرب الأهلية وتحرير العبيد، أحضرت إيلين والدتها ماريا إلى جورجيا؛ ودفعت ثمن رحلتها إلى إنجلترا، وبذلك التقيتا من جديد.

المصدر: wikipedia.org