English  

كتب joseph smith early period

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

فترة جوزيف سميث المبكرة (معلومة)


نشأت المورمونية في العقد الثالث من القرن التاسع عشر أيام فترة من الإصلاح الجذري والمراجعات الجادة في البروتستانتية الأمريكية، والمورمونية متصلة اتصالًا ثابتا بتلك البيئة الدينية. وكانت المورمونية حركة لاستعادة المسيحية الأولى، لذا كانت واحدة من الحركات الدينية المعاصرة التي ادّعت أنها تستعيد المسيحية التي كانت في زمن الرسل الإثني عشر.

كتاب مورمون

كان مما هدِف إليه كتاب مورمون (1830) الذي يبيّن العقيدة المورمونية الأولى، أن يحل جدالات عقدية كانت قائمة بين الطوائف المسيحية المعاصرة، وأن ينشئ لاهوتًا واحدًا مشتركًا. آمن جوزيف سميث بالكتاب المقدس حسب التراث البروتستانتي وآمن أن الكتاب المقدس (باستثناء الكتب المنحولة)، أوحى به الله للبشرية وأن فيه «كمال الإنجيل». ولكن سميث آمن أن الكتاب المقدس الذي بين يديه محرّف من الكتاب المقدس الأصلي. وألقى سميث اللوم على الكنيسة الكاثوليكية في شأن تحريف النص المقدس وتضييع كتب منه. قال سميث إن كتاب مورمون أظهر «أشياء ثمينة وظاهرة أُزيلت» من الكتاب المقدس. أكمل سميث أيضا نسخة غير منشورة من الكتاب المقدس فيها نظرة جديدة له، وقال إنه صحح أخطاء كثيرة فيه، وأضاف تفسيرات ألهمه الله إياها. جعل سميث كتاب مورمون في منزلة مساوية لمنزلة الكتاب المقدس.

طبيعة الله

كانت طبيعة الله في المورمونية الأولى محل جدل. يقول توماس غلين ألكسندر إن اللاهوت المورمونية الأول كان «تثليثيًّا في جوهره»، واستعمل عبارة في محاضرات عن الإيمان ليدعم رأيه:

اثنان يشكّلان القوة العظمى التي ليس كمثلها شيء، الحاكمة فوق كل شيء، التي بها خلقت كل الأشياء، وبها تخلق كل الأشياء. هما الآب والابن، الآب شخصية الروح والمجد والقوة والجلال والكمال، والابن وهو خليل الله ومعبده.

يقترح روبرت ميلِت أن سميث لم تكن قد أوحيت إليه طبيعة الله الجسدية عندما ألقى هذه المحاضرة:

يمكن أن جوزيف سميث لم يكن قد فهم بعد طبيعة الله المادية أو الجسمية عندما ألقى محاضراته عن الإيمان. نما علم سميث -كعلوم كل الرجال والنساء- تصاعديًا، وتطوره في الفهم كان طورًا بعد طور. نتيجةً للرؤيا الأولى، عرف النبي الصغير أن أبواب السماوات لم تعد مقفلة، وأن الشيطان ليس مجرد أسطورة أو مجاز، وأن الآب والابن شخصيتان مستقلتان.

يقول ميلت أيضا إن عبارة لترومان كو عام 1836 تؤكد فكرة اختلاف المورمونية الأولى عن البروتستانتية التقليدية في ذلك الوقت:

إنهم (أي المورمونيين) يؤمنون أن الإله الحق كائن مادي، يتكون من جسد وله أجزاء، وأن الله عندما خلق آدم على صورته، خلقه بنفس شكله وحجمه.

يقول كورت ويدمر إن «المورمونيين الأوائل كانوا يردون على مفهوم تثليثي لله شديد اللاهوتية والتثقيف»، وإن طبيعة الله لم تكن من الأشياء التي اهتم بها سميث اهتمامًا شديدًا.

عقائد أخرى

لم تكن عقيدة الخلاص المورمونية الأولى تتبع أي تراث موجود قبلها، ولكنها عمومًا كانت ذات اتجاه أرميني. اتفقت المورمونية الأولى مع الميثوديين وأتباع المسيح في رفض العقائد الكالفينية التي تؤكد الكمال المسيحي والإرادة الحرة. أكد كتاب مورمون على عقيدة الخطيئة الأصلية، ولكنه مع ذلك يتفق مع طوائف أرمينية أخرى في أن الأطفال غير قادرين على الخطيئة وأنهم في حالة من الرحمة الإلهية.

مثل بقية المسيحيين البدائيين، جعل سميث سلطة المسيحية في التفسير الصحيح للكتاب المقدس، وإن كان يؤمن مع هذا أن تفسير الكتاب المقدس يجب أن يهتدي بوحي مستمر جديد. في أول الأمر، كانت سلطة دين سميث مبنية على العقيدة الصحيحة وادعائه للنبوة. ثم في العقد الرابع من القرن التاسع عشر، أضاف إلى السلطة خلفاء رسوليين يمثلهم رسل من الملائكة ورسل عيّنهم سميث.

المصدر: wikipedia.org