اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
القوات المسلحة الملكية الأردنية, ويشار إليه أيضًا الجيش العربي هي القوات النظامية المسلحة التابعة للمملكة الأردنية الهاشمية. تتكون القوات المسلحة الأردنية من القوات البرية الملكية الأردنية والقوة البحرية الملكية الأردنية وسلاح الجو الملكي الأردني.
قام الأردن من أجل التعامل بشكل أفضل مع مجموعة من التهديدات المحتملة، باعادة تنظيم قواته المسلحة. كان أكثر التركيز على الرد السريع والقوات الخاصة، وركزت قيادة العمليات الخاصة (SOCOM)، التي تأسست في منتصف التسعينات على الامن الداخلي، والأمن على الحدود لدعم عملية السلام في الشرق الأوسط. وأخيرا تولي قيادة العمليات الخاصة اهتماما خاصا بعمليات التهريب على الحدود العراقية، وعمليات التسلل من جهة الحدود السورية. وكذلك تركيزها بشكل أكثر خصوصية على المناطق الحساسة مع الضفة الغربية. لقد كان الأردن مؤيدا قويا لبعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وله قوات مشاركة في هذه البعثات في مناطق عدة حول العالم.
تعود نشأة الجيش العربي إلى نخبة الأردنيين من رجال الثورة العربية الكبرى الذين خرجوا مع الأمير عبد الله بن الحسين والتحقوا به في الحجاز لاستقلال الأردن وبلاد الشام عن الدولة العثمانية حيث عمل الأمير عبد الله على تشكيل أول حكومة وطنية في شرق الأردن في 11 أبريل عام 1921، واطلق الأمير على القوات المسلحة الأردنية اسم الجيش العربي منذ عام 1923م. الجيش العربي هو لفظ يُطلَق فقط على القوات المسلحة الأردنية منذ تأسيسها في عهد إمارة شرق الأردن، وبعد تعريب قيادة الجيش العربي الأردني على يد الملك الراحل الحسين بن طلال عام 1956م وحتى اليوم. أطلق الملك عبد الله الأول لقب الجيش العربي على أول قوة عسكرية في منطقة شرق الأردن عام 1921 عندما تم توحيد عدة مجموعات قتالية كانت تحارب في الثورة العربية الكبرى إضافة لمجموعات عسكرية كانت تتبع الحكومات المحلية التي تأسست عام 1920.
تعريب قيادة الجيش الأردني هو القرار التاريخي للملك الحسين بن طلال في الأول من آذار عام 1956 بالتنسيق مع حركة الضباط الأحرار الأردنيين بإعفاء قائد الجيش العربي وهو الضابط الإنجليزي غلوب باشا من منصبه إضافة إلى إعفاء كافة الضباط الإنجليز من مهامهم التي منحت لهم في اتفاقية عام 1946.
كانت بريطانيا دولة منتدبة على شرق الأردن منذ عام 1921. وبعد الاستقلال عام 1946، وقعت اتفاقية مع الأردن تقضي بسيطرة الإنجليز على المناصب العليا في الجيش. في خمسينات القرن الماضي، زاد التوتر بين الملك الحسين بن طلال وكلوب باشا بالإضافة إلى زيادة الكراهية للوجود الأجنبي في البلاد. وفي فجر يوم الأول من آذار، اتخذ الملك الحسين بن طلال قراره التاريخي بتعريب قيادة الجيش العربي من الوجود الأجنبي وأصدر أمره السامي إلى أعضاء تنظيم الضباط الأحرار لتنفيذ مغادرة غلوب باشا البلاد فوراً. ومذاك، تسلم الضباط الأردنيون كافة مواقع الجيش العربي الأردني.
أدى هذا القرار إلى توتر العلاقات مع الولايات المتحدة وبريطانيا من جهة، وإلى تحسنها مع مصر وسوريا من ناحيةٍ أخرى، كما كان لهذا القرار دور رئيسي في قرار الرئيس المصري جمال عبد الناصر بتأميم قناة السويس بعد 6 أشهر من تعريب قيادة الجيش العربي.
يخدم (خدمة العلم) الذكور عند وصولهم سن 18 سنة في الجيش لمدة سنتين متتاليتين بدون انقطاع، لكنه علق في عام 1999، في عام 2007 جرى إعادة تفعيل البرنامج لمدة 3 أشهر (كتجربة) من أجل توفير تدريب للشباب لتلبية احتياجات سوق العمل؛ ويطلب من جميع الذكور الذين تقل أعمارهم عن 37 التسجيل. الإناث لا تخضع للتجنيد لكن يمكن أن تتطوع في الجيش. يبلغ عدد الذكور القادرين على أداء الخدمة العسكرية من سن 16-49 حوالي 1,674,260, والاناث من سن 16-49 حوالي 1,611,315 (تقديرات 2010), ويبلغ عدد اللائقين صحيا للخدمة العسكرية للذكور من سن 16-49 حوالي 1,439,192, والاناث من سن 16-49 حوالي 1,384,500 (تقديرات 2010). وتبلغ النفقات العسكرية 8.6% من الناتج المحلي الإجمالي (2006), وبهذا يعتبر الأردن السابع عالميا على الإنفاق العسكري بالنسبة للناتج المحلي الاجمالي.