English  

كتب jon snow investigation

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تحقيق جون سنو (معلومة)


الطبيب جون سنو

    جون سنو (15 مارس 1813-16 يونيو 1858) هو طبيب إنجليزي رائد في التخدير وفي اعتماد النظافة الطبية. ويعتبر واحدا من آباء ومؤسّسي علم الأوبئة الحديثة، وجزءا من هذا العلم بسبب عمله في تعقب مصدر تفشي وباء الكوليرا في سوهو، لندن، في عام 1854. النتائج التي توصل إليها أدت إلى تغييرات جوهرية في أنظمة المياه والنفايات في لندن، والتي أدت إلى تغييرات مماثلة في مدن أخرى، وتحسن كبير في الصحة العامة في جميع أنحاء العالم.

    التحقيق

    كان تفشي شارع برود تأثيرا وليس سببا. استنتاجات سنو لم تكن تعتمد في الغالب على تفشي شارع برود، كما أشار إلى أنه تردد في التوصل إلى استنتاج بناء على السكان الذين فر أغلبهم من المنطقة وتوزعوا في أماكن أخرى. وكان يخشى رمي نتائج الدراسة.

    من منظور الرياضيات، كان ابتكار جون سنو يركز على معدلات الوفيات في المناطق التي تخدمها شركتان للمياه كان مصدر مياهها نهر التايمز، بدلاً من الاعتماد على البيانات من ضحايا مضخة شارع برود (التي استمدت المياه من البئر). أدى عمل سنو أيضًا إلى تأثير أكبر على الصحة والسلامة بإزالة مقبض مضخة شارع برود. تعطيل المضخة بالكاد أثر على وباء الكوليرا على مستوى المدينة، والذي أودى بحياة ما يقرب من 3000 شخص.

    كان وباء الكوليرا 1849-1854 مرتبطًا أيضًا بالمياه التي وفرتها الشركات في لندن في ذلك الوقت. كانت شركات تجهيز المياه الرئيسية شركة ساوث وورك وفوكسهول لأعمال المياه(1) وشركة لامبث. حيث كانت توفّر المياه لعملائها من نهر التايمز، وكانت المياه ملوثة بشدة بمنتوجات مرئية وغير مرئية إضافة إلى البكتيريا. قام الدكتور هاسال بفحص المياه المفلترة ووجد أنها تحتوي على شعر حيواني، ومواد كريهة أخرى.

    ولوحظ أن شركات أخرى، مثل شركة نيو ريفر وشركة تشيلسي، كانت تجهّز بمياه مفلترة أفضل؛ حدثت وفيات قليلة في الأحياء التي زودتها الشركتان. لم تحصل هاتان الشركتان على مياه من مصادر أنظف من نهر التايمز فحسب، ولكنهما قامتا بتصفية المياه ومعالجتها حتى لم تكن هناك ملوثات واضحة.

    كان الدكتور سنو متشككا بنظرية ميازما السائدة والتي اعتبرت أن سبب الأمراض مثل الكوليرا أو الموت الأسود هو التلوث أو «الهواء الفاسد». ونظرية الجرثومة لم تنشأ في هذه المرحلة «لم ينشر لويس باستور نظريته حتى عام 1861». لم يفهم سنو الآلية التي كان المرض ينتقل بواسطتها، ولكن الأدلة دفعته إلى الاعتقاد بأن ذلك لم يكن بسبب استنشاق الهواء. شرع سنو برسم خريطة للمرض وبدأ تسجيل الحالات من منزل لآخر في كل شارع، واستنادا إلى نمط المرض بين السكان، استنتج سنو أن الكوليرا تنتشر بواسطة عوامل في المياه الملوثة. نشر سنو نظريته لأول مرة في عام 1849. في عام 1855 نشر الطبعة الثانية، بما في ذلك تحقيق أكثر تفصيلا لتأثير مصادر المياه في تفشي سوهو عام 1854.

    المصدر: wikipedia.org