اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يذكر الباحث الجزائري فوزي سعد الله في كتابه "يهود الجزائر مجالس الغناء والطرب"، أن يهود الجزائر اشتهروا بغناء طبوع فنية أندلسية منها: المالوف والصنعة والغرناطي، ويؤكّد أن الطائفة اليهودية "كانت لها مساهمتها في التراث الموسيقي. "اليهود والمسلمون كانوا يغنون مع بعض في نفس المجالس، في نفس الجوقات الموسيقية في نفس المدارس والجمعيات الموسيقية، على غرار المطربية والأندلسية والجزائرية - الموصلية، وحتى في جوق الإذاعة والتلفزيون، مثلما غنوا منفصلين عن بعضهم داخل أوركسترات خاصة بكل طائفة على حدة". ويدلّل المؤلف على هذا التعايش، ولقد "كان للفنانين اليهود في الجزائر أسماء عربية في الغالب أو حتى عربية – عبرية – أمازيغية، لا تختلف كثيرا عن أسماء الأهالي المسلمين. ففي غالب الأحيان، لَمْ يبتعد هؤلاء كثيراً عن وعائهم الثقافي الجزائري، وفي أقصى الحالات لم يَستهوِهم "التَّفَرْنُس" في أعقاب سقوط مدينة الجزائر العاصمة عام 1830 بيد الفرنسيين إلا جزئيا".