اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عرف التحاق مدحي لحسن بالمنتخب مسلسل من الرفض والتردد والتراجع إلى القبول، بدأ بدعوة كافالي المدرب السابق للمنتخب الوطني، وحينها، لم يكن يملك مهدي لحسن جواز سفر جزائري بعد، ثم أعيد استدعاؤه من طرف الناخب الوطني الحالي رابح سعدان قبل كأس أمم أفريقيا 2010 بأنغولا، وكان اللاعب مترددا في القبول، خاصة بعدما صرح العديد من اللاعبين الجزائريين بأنهم لا يرغبون في قدوم أي لاعب حفاظا على الاستقرار، ولأنهم هم من عملوا لأجل هذا التأهل إلى كأس الأمم وكأس العالم، ما جعل اللاعب يتراجع ويعتذر بأن زوجته ستضع مولودا، وكانت الحلقة الأخيرة هي بمثابة النهاية السعيدة حين قبل الدعوة في مواجهة صربيا الودية بملعب 5 جويلية بالعاصمة.