اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد طردها من منظمة الملايو الوطنيّة المتحدة لتحديها للهيمنة الذكورية على الحزب، انتقلت خديجة إلى الحزب الماليزيّ الإسلاميّ (الحزب الإسلاميّ لعموم ماليزيا) والذي عُرف اختصاراً باس، وأصبحت قائدة القسم النسائي في الحزب ديوان المسلمات. عادت مرَّةً أُخرى إلى منظمة الملايو الوطنيّة المتحدة، ولكنها لم تستمر لتلعب دوراً رئيسياً في الحزب.