اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
انشق رؤوف الأيوبي عن الدولة العثمانية بعد إعدام جمال باشا عدداً من قادة المجتمع السوري في ساحتي الشهداء في كل من بيروت ودمشق يوم 6 أيار 1916. هرب من حماة إلى الصحراء العربية وانضمّ إلى قوات الشريف حسين بن علي، قائد الثورة العربية الكبرى ضد الدولة العثمانية. وعند هزيمة الجيش العثماني وانسحابه من دمشق في نهاية شهر أيلول 1918، عاد بمعية الأمير فيصل بن الحسين وقوات الحلفاء إلى مسقط رأسه، وعُين مفتشاً في دوائر الحكومة السورية ثمّ حاكماً على لواء الكرك، الذي ضم معظم مناطق شرق الأردن.