اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ربما كان جون نيفيل كينز أول من استخدم عبارة «الاقتصاد التطبيقي»، وقال إن «المدرسة الإنجليزية» (جون ستيوارت ميل وجون إليوت كيرنز وناساو ويليام سينيور) كانت ترى أن الاقتصاد السياسي علم استنتاجي مجرد وموضوعي، وأن هذه المدرسة وضحت الفرق «بين الاقتصاد السياسي بحد ذاته وبين تطبيقاته العملية». كانت هذه المدرسة تؤمن بإمكانية تأسيس هيئة نظرية عامة من خلال الاستدلال التجريدي -دون الاعتماد على معرفة واسعة بالحقائق الاقتصادية. ومن هذا المنظور، تضمن تطبيق هذه النظرية أخذ بعض العوامل التي يتم تجاهلها عند بناء النظريات التجريدية بعين الاعتبار. وكتب كينز عن تطبيق القوانين الافتراضية للاقتصاد السياسي لتفسير «الحقائق الصناعية الملموسة»، وقضية الفرق المفاهيمي بين الاقتصاد السياسي بوصفه علمًا ( يتضمن صياغة القوانين التي تتحكم بالإنتاج وتوزيع الثروات) والاقتصاد السياسي بوصفه فنًا (يستخدم القوانين لمعالجة مشاكل عملية).
ومع أخذه في الحسبان لرأي التاريخ الاقتصادي المناوئ، والذي قال إن الأهداف التي يسعى إليها واضعو سياسات العمل ووسائل السعي إليها جزء لا يتجزأ من علم الاقتصاد، آمن ج. ن. كينز بملاءمة التفريق الذي وضعته «المدرسة الإنجليزية» بين اكتشاف المبادئ وتطبيقها.
وهو من اقترح استخدام عبارة «الاقتصاد التطبيقي» عوضًا عن «فن الاقتصاد السياسي». إذ ناقش كينز استخدامات عبارتي الاقتصاد السياسي التطبيقي والاقتصاد التطبيقي مشيرًا إلى ثلاثة استخدامات مختلفة: