English  

كتب john birch society

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

جمعية جون بيرش (معلومة)


أسس ويلش جمعية جون بيرش في ديسمبر 1958. عند تأسيسها، ضمت الجمعية أحد عشر رجلًا، ووسع ويلش قاعدة الأعضاء، وراقب إيرادات الجمعية بصرامة وأشرف على إصدار عدد من المنشورات. في ذروة نشاطها، زعمت الجمعية بأنها ضمت 100,000 عضو. لم يثق ويلش بالدخلاء، ولم يرغب بعقد تحالفات مع جمعيات أخرى حتى لو كانت مناهضة للشيوعية.

طوّر ويلش بنية تحتية تنظيمية معقدة في العام 1958 مكّنته من المتابعة الدقيقة للإيرادات المالية.

وفقًا لما ذكره ريك بيرلستين، كان النشاط الرئيسي للجمعية في ستينيات القرن العشرين «يتألف من اجتماعات شهرية لمشاهدة فيلم، يتبع ذلك كتابة بطاقات بريدية أو رسائل للمسؤولين الحكوميين توضح لهم فيها ارتباط بعض السياسات بالخطر الشيوعي المُحْدِق».

في العام 1962، انتقد ويليام إف باكلي جونيور، في المجلة التي يصدرها ناشونال ريفيو، ويلش لترويجه السافر لنظريات المؤامرة والتي ليس لها أساس من الصحة. لم ينتقد باكلي أعضاء الجمعية، بل أمطر ويلش بوابل من الانتقادات. ركز باكلي انتقاداته على ويلش شخصيًا، وذلك لتجنّب إساءة أفكار ويلش المثيرة للجدل لتيار المحافظين بأكمله. أدت الخلافات بخصوص السياسات الخارجية إلى الشقاق بين باكلي وويلش. كونه من معتنقي السياسة المحافظة لتافت، والتي كانت أقدم وأكثر رسوخًا، فضّل ويلش سياسةً خارجيةً أمريكية تتمثل في عبارة «حصن أمريكا»، بدلًا من التحالفات المكبّلة ضمن حلف الناتو أو الأمم المتحدة. لهذا السبب، جمع ويلش بين معارضة شديدة للشيوعية ومعارضة للتوافق الثنائي بخصوص التسليح دوليّ النزعة خلال الحرب الباردة.

ابتداءً من العام 1965، عارض ويلش الدور المتزايد للولايات المتحدة في حرب فيتنام. وفي نظر باكلي المنتمي لجناح الصقور، لم يُظهر ويلش دعمًا كافيًا لقيادة أمريكا السياسية والعسكرية في العالم. عمل ويلش كمحرر وناشر للمجلة الشهرية التي أصدرتها الجمعية باسم أميريكان أوبينيون، وأسبوعية ريفيو أوف ذا نيوز التي احتوت على كتابات الناشط في تيار المحافظين دان سموت في العام 1970. كتب ويلش الكتب التالية: الطريق إلى فن البيع (1941)، فليغفر لنا الرب (1951)، السياسي (عن الرئيس آيزنهاور) وحياة جون بيرش (1954). ظهرت مجموعة مقالاته في كتاب محرّر تحت عنوان «الأمريكانيّة الجديدة«.

في ستينيات القرن العشرين بدأ ويلش يعتقد أن الشيوعية لم تكن على رأس هرم المؤامرة التي يؤمن بوجودها، وراح يقول بأن الشيوعية مجرد واجهة للمؤامرة الكبرى ذاتِ الصِلات بجمعية المتنوّرين السرية. ومقاله «الحقيقة في وقتها المناسب» خير مثالٍ على هذا التوجّه الفكري الذي تبنّاه.

أشار ويلش إلى المتآمرين باسم «العالِمون ببواطن الأمور»، ورآهم متجسّدين في العائلات الاقتصادية الدولية، كعائلة روتشيلد وروكفلر، وفي منظمات مثل مجموعة بلدربرغر، ومجلس الشؤون الخارجية، واللجنة الثلاثية. نتيجةً لترويجه لنظريات المؤامرة، صارت جمعية جون بيرش مرادفةً لمصطلح «اليمين المتطرّف». في العام 1983، تنحّى ويلش عن منصبه كرئيس لجمعية جون بيرش. وخلفه في رئاستها عضو الكونجرس لاري ماكدونالدز، الذي لقي حتفه بعدها بأشهر قليلة في حادثة إسقاط طائرته مِن قبل الاتحاد السوفيتي.

المصدر: wikipedia.org