ذكر العلماء للعمل علامات يُعرف من خلالها أنّه قُبل من الله تعالى، وهذه العلامات هي:
- عدم الرجوع إلى الذنب؛ فعندما يكره العبد الذنوب والمعاصي، ويكره أن يعود إلى فعلها، ويتوب إلى الله -تعالى- توبةً نصوحاً، تكون هذه علامة على قبول عمله، وإذا تذكّر ما قام به من الذنوب حزن على ما كان يفعل، وانعصر قلبه حسرةً على ذلك، فقد قُبلت توبته، وعودته إلى الله تعالى.
- زيادة الطاعة؛ فمن علامات قبول العمل؛ زيادة العبد في طاعته لله تعالى، والزيادة في التقرّب إليه بالطاعات والعبادات.
- الثبات على الطاعة؛ فثبات العبد على طاعة الله -تعالى- أمرٌ مهم، وله ثمرةٌ عظيمةٌ، كما قال الإمام ابن كثير رحمه الله: (لقد أجرى الله الكريم عادته بكرمه؛ أنّ من عاش على شيءٍ مات عليه، ومن مات على شيءٍ بُعث عليه يوم القيامة)؛ فالعبد الذي يعيش على طاعة الله تعالى، يأبى كرم الله أن يقبضه إليه على معصية.
- طهارة القلب؛ فمن علامات القبول: أن يتخلّص القلب من أمراضه، فيعود إلى حبّ الله تعالى، ويقدّم مرضاته على مرضاة غيره، وأن يترك الحسد، والبغضاء، والكراهية، وأن يُحسن الظّن بربّه، وأن يُوقن أنّ الأمور كلّها بيد الله تعالى، فيطمئن، ويرضى، ويسكن.
- تذكّر الآخرة؛ فمن علامات القبول أيضاً نظر القلب إلى الآخرة، وتذكّر موقفه بين يدى الله تعالى.
- إخلاص العمل لله؛ وذلك بأن يُخلص العبد أعماله لله وحده، ولا يجعل للخلق فيها نصيباً.
المصدر: mawdoo3.com