اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قامت السرية ب التابعة للكتيبة الأسترالية الثانية/ الثلاثين، بقيادة النقيب ديزموند جي. دوفي، بترسيخ وإخفاء نفسها على جانب واحد من جسر جيمنساه، ممتدة بذلك على مجرى مائي كجزء من الكمين. كان الجسر بذاته ملغمًا بالمتفجرات، ووضعت مجموعة من المدفعية الميدانية على أرض مرتفعة وراء المشاة حيث يمكن التحكم في الاقتراب الياباني للجسر. كانت الكتيبة الأسترالية الثانية/ الثلاثون تحت قيادة المقدم فريدريك جاليغان، الذي كان ملقبًا بـ «بلاك جاك».
بالنسبة للجانب الياباني، تأسست قوة موكايد (بقيادة العقيد موكايدا) لتولي القيادة وأخذ الزمام من الفرقة اليابانية الخامسة المتعبة، وكانت القوة تقترب من جيماس والكمين الأسترالي في جسر جيمنساه. تألفت قوة موكايد في البداية من فوج الدبابات الأول مع كتيبة المشاة والمدفعية من أجل الدعم، وكانت تحت قيادة اللواء التاسع. عُززت القوة من قبل فوج المشاة الحادي عشر في 15 يناير. كان العقيد موكايدا قائدَ فوج الدبابات الأول، الذي كان يتكون من 31 دبابة من النوع 97 تشي-ها و17 دبابة من النوع ها-جو في بداية حملة الملايو.