اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بحلول عام 2013؛ كانَ الجيش الحر قد أصبحَ ضعيفًا وهشًا نوعًا ما فبرزت عددٌ منَ «الجماعات الجهادية السنية» التي قاتلت النظام السوري – كما هاجمت فصائل من المُعارضة أيضًا – بهدفِ إقامة «دولة إسلاميّة» تُحكم «بالشريعة» على حدّ زعمها. تعقّد الوضعُ أكثر في ظل انخراط قوى دوليّة في الحربِ الدائرة في سوريا واستغلال «الجماعات المُتشدّدة» الانفلات الأمني الحاصل لبسطِ سيطرتها هي الأخرى. حينَها كان الساروت ومن معهُ محاصرين داخل مدينة حمص فقرّر عددٌ منهم بما في ذلك عبد الباسط الانضمام إلى مقاتلي الدولة الإسلامية.
مبايعة الساروت لداعش – والتي كانت بيعة قتال ضد بشار الأسد وليست طاعة – برّرها على أنها جاءت من أجل الحصول على المال والطعام خاصة أن الهيئات الثورية المختلفة تخلّت عن دعمها بالمال والسلاح؛ فضلًا عن شعوره بأن الجميع خذل المعارضة السورية. بالرغمِ من ذلك؛ رفضَ تنظيمُ داعش هذه المبايعة بعدما اعتبرها «غير كاملة». في أواخر أغسطس/ آب 2015؛ ظهر الساروت في فيديو جديد يُؤكدّ فيهِ عدم مبايعته لداعش ولا أي فصيل أو جبهة وأن هدفه الأساسي هو إسقاط نظام الأسد فقط ومع ذلك فهوَ لم يُخفِ رغبته في التعاون مع تلكَ التنظيمات في تلكَ المرحلة.