اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خاضَ صلاح الدين العديد من المعارك والحُروب، فقد كانَ فارساً لا يُشقُّ لهُ غُبار، وكانَ قائداً فذّاً حكيماً، ولم تهدأ لهُ رحمهُ الله نفس حتّى يُحرّر بيت المقدس من الصليبين، وقد حدثَ في سنة 582 للهجرة أن قطعَ أرناط أمير الكرك من قِبل الصليبيين الطريقَ على القوافل المُسلمة، وقالَ لهُم كلاماً مُستهزئاً بالنبيّ عليهِ الصلاةُ والسلام، فأعدَّ صلاح الدين الأيوبيّ العُدّة وجهّزَ الجيوش بعدها لمُلاقاة الصليبين وحربهِم، وتلقينهِم درساً في التطاول على نبيّ الإسلام، وكذلك لتحرير بيت المقدس من الصليبيين، فالتقى الجيشان في منطقة حطّين في عام 583 وكان النصر حليفاً لجيشِ المُسلمين بقيادة صلاح الدين رحمهُ الله تعالى.