كان واحدا من الذين شاركوا في العمليات الجهادية وملاحقة العملاء في الانتفاضة الأولى، ثم في تطوير بنية الجهاز العسكري لحماس، وبقيادته لواء رفح في كتائب القسام صار عضوا في مجلسها العسكري العام.
تولى قيادة لواء رفح فـ"شهد تحت إمرته الجولات والصولات مع الاحتلال، وعلى رأسها حرب الأنفاق، وعملية الوهم المتبدد، وغيرها من العمليات البطولية الكبرى، وكان له دوره الكبير في معارك الفرقان، وحجارة السجيل، والعصف المأكول"، وفقا لما جاء في بيان نعيه الذي أصدرته الكتائب.
قاد عمليات بطولية مشهودة، من أبرزها عملية "الوهم المتبدد" التي تمت سنة 2006 وقُتِل فيها جنديان إسرائيليان وجرح خمسة، وأُسِر الجندي جلعاد شاليط.
اعتبرته قوات الاحتلال الوريث الفعلي لرئيس أركان كتائب القسام أحمد الجعبري الذي اغتالته بغارة في عدوانها على غزة سنة 2012، ووصفته بأنه "صائد الجنود" الذي جعل هدف حياته خطف الجنود من أجل تحرير الأسرى الفلسطينيين.
ظل على مدار سنوات طويلة من أبرز المطلوبين للتصفية لدى جيش الاحتلال الصهيوني الذي حاول اغتياله أكثر من مرة، فدمرت قوات الاحتلال منزله بمخيم يبنا بصاروخ من طائرة "أف 16" خلال العدوان على غزة سنة 2012.
حين استشهد القائد أحمد الجعبري كان العطار مستهدفا معه بالغارة، وقد علق على ذلك بقول "ليس لنا نصيب..، كنّا قبلها بأيام راجعين من السعودية بعد أن أدّينا فريضة الحج، وكان أملنا أن نلقى الله بعدها".
عمل كل حياته ضد المحتل الإسرائيلي وأذاقه الأمرين في أكثر من معركة، لكن رغبته تقاطعت مع رغبة المحتل في النتيجة وإن اختلف المسعى، رغب المحتل في قتله ليحقق الله للعطار رغبته في الشهادة على يد عدوه.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل