اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
استسلمت اليابان لقوات الاحتلال في 14 أغسطس 1945 عندما أعلمت الحكومة اليابانية قوات الحلفاء قبول إعلان بوتسدام. وفي اليوم التالي أعلن الإمبراطور هيروهيتو استسلام اليابان الغير مشروط على المذياع لأول مرة يسمع فيه الشعب الياباني صوت إمبراطورهم وهو اليوم الذي يعتبر آخر يوم في الحرب العالمية الثانية. في ذات اليوم قام الرئيس الأمريكي هاري ترومان بتعيين الجنرال دوغلاس ماكارثر كقائد أعلى لقوات التحالف للإشراف على احتلال اليابان. كانت قوى التحالف قد اتفقت على تقسيم اليابان فيم بينها مثلما حدث في احتلال ألمانيا، إلا أنه في النهاية منح القائد الأعلى لقوات التحالف حكماً مباشرا على جزر اليابان الرئيسية (هونشو، هوكايدو، شيكوكو، كيوشو)، وتم تقسيم حكم الجزر المحيطة والمناطق الأخرى بين قوات الحلفاء على الشكل التالي:
وصل الجنرال ماكارثر إلى طوكيو في 30 أغسطس وقام بإقرار عدة قوانين فورية،
كانت من أهم مسؤوليات ماكارثر هي وضع شبكة لتوزيع الطعام وذلك بعد حل الحكومة وتدمير محلات البيع في المدن الرئيسية فقد كان الشعب يعاني الجوع، وعلى الرغم من جميع الجهود فإن الملايين من اليابانيين لم يتمكنوا من الحصول على الطعام بانتظام لعدة سنوات بعد الاستسلام.
التقى ماكارثر مع الإمبراطور هيروهيتو في 27 سبتمبر والصورة التي تجمعهما تعتبر من أهم الصور في التاريخ الياباني على الرغم من ملابس الجنرال ماكارثر العسكرية دون أي ربطة عنق إلا أنه يعتقد أن الجنرال قد قام بذلك عن قصد لإرسال رسالة للإمبراطور بأن دولته هي تحت الاحتلال.
رفض ماكارثر أي مطالبات من دول التحالف لمحاكمة الإمبراطور هيروهيتو كمجرم حرب، كما عمل على إقناع العائلة الإمبراطورية التي طالبت الإمبراطور بالتخلي عن سلطته بالبقاء عليها لعدم إشعال أي اضطراب في الشعب الياباني غير متوقعة.
ومع نهاية 1945 كان قد دخل إلى اليابان أكثر من 350000 جندي أمريكي. ومع 1950 تم تخفيض أعداد الجنود بشكل كبير خاصة بعد غزو كوريا الشمالية لكوريا الجنوبية حيث أرسل الكثير من الجنود إلى كوريا الجنوبية لإيقاف الزحف الكوري الشمالي.