English  

كتب jainism in buddhist texts

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الجاينية في النصوص البوذية (معلومة)


شريعة بالي

لم تذكر شريعة بالي أنّ ماهافيرا وغوتاما بودا قد التقيا قط، على الرغم من وجود أمثلة في عدد من النصوص الهندية الدينية القديمة (سوترا) حول تلاميذ ماهافيرا يسألون غوتاما بودا. على سبيل المثال، في ماجيما نيكايا (إم إن 56)، يُقال أنّ أوبالي – أحد تلاميذ غوتاما بودا الأوائل- كان تلميذًا لماهافيرا، وأصبح تلميذًا لبودا بعد أن خسر مناظرةً معه. استمرت البوذية في نفس الوقت الذي كان فيه بودا وماهافيرا على قيد الحياة، وكانت الجاينية إيمان وثقافة راسخة في المنطقة. وفقًا لشريعة بالي، كان بودا يعلم وجود ماهافيرا، بالإضافة إلى مجتمعات الرهبان والراهبات الجاينية.

تشير النصوص البوذية إلى ماهافيرا بِ نيغنتا جاناتوتتا. تعني نيغنتا «من دون عقدة، أو قيد، أو خيط»، ويعني جاناتوتتا «ابن ناتاس» في إشارة إلى العشيرة الأصلية جناتا أو نايا (براكريت).

قد تكون النذور الخمسة (اللاعنف، والحقيقة، واللارتباط، وعدم السرقة، والتبتل/العفة) التي أطلقها المعلّم الجايني الثالث والعشرون بارشفا (777- 877 قبل الميلاد) قالب للقواعد البوذية الخمسة. بالإضافة إلى ذلك، يقتبس النص المقدس البوذي أنغتارينيكاي من الفيلسوف المستقل بورانا كاسابا الذي عاش في القرن السادس قبل الميلاد، والمؤسس لنظام منقرض في الوقت الحالي، إذ جدول «النيرغرانتاس» بمثابة تصنيف من التصنيفات الست للبشرية.

توضح الكتابات البوذية وجود اتباع للجاينية في الوقت الذي كان فيه بودا حيًا. وتشير إلى ارتباطات وثيقة بين التعاليم الجاينية وتعاليم بودا، ويربط الكتاب المقدس البوذي ماجيما نيكاي بين بودا والعديد من أعضاء « مجتمع النيرغرانتا».

صنّف التقليد البوذي الهندي كل مدارس الفكر غير البوذية على أنها باسند «هرطقة» (تعني باسند رمي الأُنشوطة أو باشا، وهي تنبع من المذهب الذي يقول إنّ المدارس المسماة باسم باسند تُعزز وجهات النظر التي تُفهم بشكل خاطئ، لأنه يُنظر إليها على أنها ميالة تجاه الارتباط أو التورط بدلًا من تحرير العقل). ووُضِّحت عن الاختلاف بين مدارس الفكر.

ديفيافادانا

يذكر النص القديم ديفيافادانا (أحد أقسامه أشوكافادانا) أنه على سبيل المثال، رسمَ شخص غير بوذي في مملكة بوندرافاردنا صورةً تُظهر بودا يسجد أمام أقدام ماهافيرا. أصدر أشوكا امبراطور ماوريا أمرًا بالقبض عليه بعد شكوى من مناصر لبوذا، وبعد ذلك، أصدر أمر آخرًا ينص على قتل جميع أفراد الآجيفيكا في بوندرافاردنا. أُعدم نحو 18,000 شخص من الآجيفيكيين نتيجةً لهذا الأمر. في وقتٍ لاحقٍ، رسم متنسك آخر في باتاليبترا صورة مشابهة. أحرقه أشوكا مع كل أفراد عائلته أحياءً في منزلهم. أعلن عن جائزة قدرها ديناريوس واحد (عملة فضية) لأي شخص يُحضر له رأس شخص جايني. ووفقًا لأشوكافادانا، ونتيجةً لهذا الأمر، قتل راعي بقر أخ أشوكا فيتاشوكا عن طريق الخطأ، إذ اعتقد أنه مهرطق. أشار عليه وزراؤه «أنّ هذا مثال عن الألم الذي يقع حتى على من هم متحررين من الرغبة» وأنه «يجب أن يضمن أمان جميع الكينونات». بعد هذا، توقف أشوكا عن إعطاء أوامر الإعدام.

وفقًا ل كي تي إس سارو، وبينيمادب برفا، فيبدو أنّ قصص الاضطهاد للطوائف المتنافسة التي قام بها أشوكا عبارة عن تلفيق واضح نتيجة البروباغندا الطائفية.

المصدر: wikipedia.org