اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مظالم المرأة هي العمل الذي كان يُعرف في القرن الثامن عشر باسم الرواية اليعقوبية، وهي رواية فلسفية تدافع عن المثل العليا للثورة الفرنسية. وتدعم رواية وولستونكرافت جنبًا إلى جنب مع بعض الروايات الأخرى مثل مذكرات إيما كورتني عام 1796 للروائية الإنجليزية ماري هايس، أن النساء هن ضحايا الجرائم بشكل مستمر ومنتظم. وتستخدم وولستونكرافت الحوارات الفلسفية في روايتها للدلالة على عجز النساء.
وبالمثل كما في الروايات اليعقوبية الأخرى، فإن مظالم النساء تعتمد على سلسلة من الشخصيات ذات الأسماء الدلالية القادرة على نقل الرسالة: مثل اسم جيميما، المُستوحى من اسم ابنه أيوب؛ واسم هنري دارنفورد، قريب الشبه من هنري دارنلي، زوج ماري ستيوارت ملكة اسكتلندا؛ فيما يشترك جورج فينابلس مع الاسم الأول لزير النساء جورج الرابع أمير ويلز. وأضافت وولستونكرافت الواقعية لنصها الفلسفي باستخدام اقتباسات من الأدب الشهير، مثل أقوال ويليام شكسبير مع الإشارة إلى بعض الأحداث التاريخية الهامة مع مرجعيات عدة لبعض الحقائق ذات الصلة. وتشير رواية مظالم النساء إلى حالة المرأة في المجتمع من خلال النقد الموجه إلى مختلف النصوص ذات التوجهات النسوية مثل تاريخ توم جونز اللقيط عام 1749 للروائي الإنجليزي هنري فيلدنغ، والسيدة فيتزباتريك التي تحولت إلى شخصية ماريا في رواية وولستونكرافت. وتظهر هذه الاستراتيجيات الخطابية العناصر الفلسفية في الرواية بشكل يشكل المتعة الأكبر للجمهور.