اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من 1714 حتى 1720 كانت آن ماري وريثة المفترضة لمطالبة اليعاقبة لعروش إنجلترا واسكتلندا وإيرلندا، بحيث كانت وريثة ابن خالها جيمس فرانسيس إدوارد ستيوارت الكاثوليكي (نجل جيمس الثاني والسابع)، أصبحت آن ماري الوريثة بعد وفاة الملكة آن في 1714 حتى ولادة ابنه تشارلز إدوارد في 31 ديسمبر 1720 الذي توفي دون ورثة شرعية وخلفه شقيقه الكاردينال الكاردينال هنري الذي توفي هو الآخر دون ورثة في 1807، بذلك ورث أحفاد آن ماري المطالب اليعاقبة، أي أنهم سيرثون التاج البريطاني لو لم يكن هُناك وثيقة التسوية التي استبعدت جميع الكاثوليك لهم صلة دم قريبة مع أسرة ستيوارت وبذلك استقر العرش إلى أقرب البروتستانتيين لهم صلة مع ستيوارت وهم الهانوفريين.
كان أول شخص من نسلها حمل الإدعاء رسمياً هو حفيدها من الجيل الثاني كارلو إمانويلي الرابع ملك سردينيا (كـ تشارلز الرابع) في 1807، حالياً مُرر إدعاء إلى أسرة فيتلسباخ الذي يحمله الآن فرانتس دوق بافاريا (كـ فرانسيس الثاني) منذ 8 يوليو 1996، فيما يبدو مع عدم وجود وريث ذكر له ولشقيقه الأصغر ستنتقل إدعاء يوماً ما إلى أسرة ليختنشتاين الأميرية من خلال يوزف فنتسل الذي يعتبر الثالث في خط الخلافة اليعاقبة، وأيضا يعتبر أول وريث يعقوبي يلد في الجزر البريطانية منذ 1688.