اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
زعموا أنه تعاون على بناء ايوان كسرى الذي بالمدائن عدة ملوك وهو من أعظم الأبنية. ولما أراد كسرى بناء إيوانه أمر بشراء ماحوله من مساكن الناس وأرغبهم بالثمن الوافر وادخاله في « الإيوان » وقيل إنّه كان في جواره عجوز لها دويرة صغيرة فأرادوها على بيعها فأمتنعت وقالت ماكنت لأبيع « جوار الملك بالدنيا جميعها»، فاستحسن هذا الكلام منها وأمر ببناء الإ يوان وترك دارها في موضعها منه واحكام عمارتها. وقد كان في الإيوان « صورة كسرى أنوشيروان وقيصر ملك الروم وهو يحاصرها ويحارب أهلها ».
و إيوان كسري كان مقر الملك في فارس يدعى " القصر الأبيض " وفي وسطه "إيوان كسرى" قاعة ُ عرش كسرى. وعلى جدرانها رسمت معركة أنطاكية التي دارت بين الفرس والروم.
قال ابن الحاجب يذكر الإيوان
صلى سعد صلاة الفتح ثمانى ركعات لايفصل بينها وكان في الإيوان تماثيل وصور فتركها على حالها وتحول من الإيوان بعد تلاثة أيام إلى القصر الأبيض.