اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
استخدم قديمًا في صناعة البوتاس، لهذا أخذ تسميته، وصفه الطبيب محمد بن أحمد التميمي في القرن العاشر الميلادي بأنه صُدر إلى فلسطين ومصر من الجولان النهرية بالقرب من عمان بشرق الأردن، استخدم في تصنيع الصابون القلوي، وفقًا للتميمي، تم تجميع النباتات في حالتها الخضراء الطازجة في حزم كبيرة، تم نقلها إلى أفران مصنوعة من أرضيات مجصّمة ونبائط حجرية، حيث تم إلقاؤها بالداخل، حيث تم وضع الأخشاب الكبيرة أسفلها، مما تسبب في الإذابة وإنتاج مادة قلوية بالتنقيط. سيتم جمع السائل وتصبح في نهاية المطاف صلبة عندما تبرد، شكلها النهائي يشبه حجر صلب أسود اللون.
ويضيف التميمي أن أحد العناصر الكيميائية التي كان يحرقها الأوراق الخضراء النضرة لسيدليتزيا هو القلوي، إلى جانب كونه عامل تطهير طبيعي، يمكن تحويل "رماد النبات" (البوتاس) إلى بوتاسيوم عندما يتم وضعه في وعاء، وإضافة الماء إليه، وتسخينه حتى يتبقى واحد بمحلول متبخر. عندما تم خلط هذا المحلول مع الأرض الصفراء الخشنة.