اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأت مهنة ريانا الفنية من خلال اجتماعها مع المنتجين الأمريكيين كارل ستوركن وإيفان روجرز؛ تقابلت مع إيفان من خلال أصدقائها المقربين في باربيدوس في ديسمبر (2003). لفتت انتباه المنتج، الذي طلب منها أن تأتي إلى غرفته في الفندق، حيث غنت عنده. انبهر المنتج من أدائها، وبعد ذلك أخذها هي وأمها إلى مدينة نيويورك لتسجيل بعض الأشرطة التجريبية. وقعت ريانا عقد مع شركة إنتاج إيفان روجرز وكارل ستوركن، سنديكيتد ريذم للإنتاج، الذي أوكل لها محام ومدير أعمال. في أواخر عام (2004)، تم توزيع شريطها التجريبي إلى شركات الإنتاج في جميع أنحاء العالم، وحيث استحوذ على اهتمام جاي براون، المسؤول التنفيذي لإي أند آر في تسجيلات ديف جام، وقام بتشغيل الشريط التجريبي إلى الرئيس والرئيس التنفيذي لتسجيلات ديف جام، جي-زي. في فبراير (2005)، حلقت ريانا إلى مدينة نيويورك لتقوم بتجربة أداء أمام جي-زي والمنتج المنفذ إل.إي. ريد، قامت بأداء نسخة ويتني هيوستن لأغنية "فور ذا لوف أوف يو"، وأغنيتها الأصلية "بون دي ريبلاي" و"ذا لاست تايم". في ذلك اليوم نفسه، وقعت ريانا صفقة ستة ألبومات مع تسجيلات ديف جام، وانتقلت في وقت لاحق إلى مدينة نيويورك للعيش مع إيفان وزوجته.
أمضت ريانا الأشهر الثلاثة القادمة بتسجيل ألبومها الإستديو الأول. في مايو (2005)، صدرت أغنيتها المنفردة الأولى، "بون دي ريبلاي"، التي تلقت نجاحاً عالمياً على الرسوم البيانية، بما في ذلك بلوغها إلى المركز الثاني على الرسم البياني الأمريكي بيلبورد هوت 100. بعد عدة شهور، صدر ألبومها الإستديو الأول، ميوزك أوف ذا سن. الذي بلغ ذروته في المركز العاشر على الرسم البياني الأمريكي، بيلبورد 200، وحصل على الشهادة الذهبية من قبل رابطة صناعة التسجيلات الأمريكية (RIAA)، تدل على شحن أكثر من 500,000 نسخة. بعد شهر من إصدار ألبومها الإستديو الأول، بدأت ريانا العمل على ألبومها الإستديو الثاني. الذي صدر في أبريل (2006)، بعنوان آ غرل لايك مي. الذي بلغ ذروته في المركز الخامس على الرسم البياني الأمريكي، بيلبورد 200. عندما صدرت أغنية الألبوم المنفردة الأولى، "إس أو إس"، بلغت ذروتها في القمة على الرسم البياني الأمريكي، بيلبورد هوت 100، وبذلك أصبحت أول أغنية لها تصل إلى المركز الأول على هذا الرسم البياني. أغنية الألبوم المنفردة الثانية، "أنفايثفول"، وصلت إلى المركز الأول على الرسوم البيانية الكندية والسويسرية. عقب صدور الألبوم، شرعت ريانا في جولتها الموسيقية الأولى، ريانا: لايف إن كونسرت تور. ظهرت ريانا في أول عمل تمثيلي لها في دور بسيط في فيلم برنغ إت أون: أول أور نثنغ، الذي صدر في أغسطس (2006).
في أوائل عام (2007)، بدأت ريانا التسجيل لألبومها الإستديو الثالث. لألبومها الإستديو الثالث، غود غرل غون باد، احتضنت ريانا اتجاه موسيقي جديد خلال مسارات أخرى مثل أغاني الإيقاع العالي من إنتاج تمبالاند، وويل.آي.أم، وشون غاريت. صدر الألبوم في مايو (2007)، وبلغ ذروته في المركز الأول على العديد من الرسوم البيانية العالمية، بما في ذلك الرسم البياني البريطاني والكندي. تلقى الألبوم الكثير من المراجعات الإيجابية عكس ألبوماتها السابقة. أغنية الألبوم المنفردة الأولى، "أمبريلا"، بلغت ذروتها في المركز الأول في ثلاثة عشر دولة على الرسوم البيانية العالمية، وأمضت في المركز الأول في المملكة المتحدة لمدة عشرة أسابيع متتالية، وهذا يجعل الأغنية أطول أغنية تمضي في القمة منذ أغنية "لوف إز أول أراوند" للفرقة البريطانية ويت ويت ويت التي أمضت في القمة لمدة خمسة عشر أسبوعاً في عام (1994). أصبحت أول أغنية منفردة لريانا تسمى بأفضل أغنية منفردة مبيعاً في جميع أنحاء العالم، بعد أن باعت أكثر من 6.6 مليون نسخة. في سبتمبر (2007)، صدرت أغنية الألبوم المنفردة الرابعة، "دونت ستوب ذا ميوزك"، وتصدرت العديد من الرسومية البيانية العالمية، بما في ذلك الرسوم البيانية الأسترالية والفرنسية. في نفس الشهر، بدأت في جولتها العالمية الأولى بعنوان غود غرل غون باد،دعماً للألبوم. ترشحت ريانا لعدة جوائز في حفل توزيع جوائز الغرامي الخمسين، وفازت في أفضل تعاون راب/أداء لأغنية "أمبريلا" جنباً إلى جنب مع جي-زي.
طوال عام (2008)، قامت ريانا بأداء مساند في جولة غلو إن ذا دارك جنباً إلى جنب مع كانييه ويست، ولوبي فياسكو، وإن.إي.آر.دي.. تم إعادة إصدار ألبومها الإستديو الثالث، بعنوان غود غرل غون باد: ريلوديد، والذي صدر في يونيو (2008) مع ثلاث أغان جديدة. في يونيو (2008)، صدرت أغنية الألبوم المنفردة الأولى، تايك آ باو، والتي بلغت ذروتها في المركز الأول على العديد من الرسوم البيانية العالمية، بما في ذلك على الرسم البياني الأمريكي، بيلبورد هوت 100. في نفس الشهر، صدرت أغنية الألبوم المنفردة الثالثة، دستربيا، والتي بلغت ذروتها على الرسم البياني الأمريكي، بيلبورد هوت 100. في سبتمبر (2008)، تعاونت مع الرابر الأمريكي، تي.آي.، في أغنية بعنوان، "لف يور لايف"، والتي بلغت ذروتها في المركز الأول على الرسم البياني الأمريكي، بيلبورد هوت 100. صدر في يناير (2009)، نسخة أخرى من الألبوم، عبارة عن ألبوم ريمكس، بعنوان غود غرل غون باد: ذا ريمكسز. في الولايات المتحدة، بيع من الألبوم أكثر من 2.8 مليون؛ تلقى شهادتين من البلاتينيوم من قبل اتحاد صناعة التسجيلات الأمريكية (RIAA)، ويعتبر الألبوم الأكثر مبيعاً لريانا في الولايات المتحدة حتى الآن. أما في جميع أنحاء العالم، بيع من الألبوم أكثر من سبعة ملايين نسخة.
في (8 فبراير، 2009)، تم إلغاء أداء ريانا المقرر في حفل توزيع جوائز الغرامي الواحد والخمسين. ظهرت تقارير في وقت لاحق بشأن مشادة مع عشيقها السابق، المغني كريس براون، الذي تم اعتقاله للاشتباه به في عمل تهديدات إجرامية. في (5 مارس، 2009)، تم إتهام كريس بالأعتداء وبعمل تهديدات إجرامية . بسبب تسرب صورة ريانا من شرطة لوس أنجلوس التي حصلوا عليها من TMZ.com — التي كشفت بأن ريانا تعرضت لإصابات مرئية — اقترحت منظمة معروفة باسم ستوب بابراتزي بـ"قانون ريانا" الذي ينص على "ردع منسوبي الجهات المعنية من تسريب صور أو معلومات التي تستغل ضحايا الجريمة عن طريق هذا القانون." تم استدعاء ريانا للأدلاء بشهادتها خلال جلسة استماع أولية في لوس أنجلس يوم (22 يونيو، 2009). في (22 يونيو، 2009)، أقر كريس بأنه مذنب في جريمة الأعتداء. تلقى كريس خمس سنوات تحت المراقبة وصدر أمر للبقاء خمسين ياردة بعيداً عن ريانا، إلا في المناسبات العامة، والتي انخفضت إلى عشر ياردات لاحقاً. في فبراير (2011)، بناء على طلب محامي كريس وبموافقة ريانا، قامت القاضية باتريشيا شنيغ بتعديل قانون التقييد، الذي يسمح كلا منهما بالظهور في المناسبات العامة معاً في المستقبل.
في أوائل عام (2009)، بدأت ريانا بتسجيل ألبومها الإستديو الرابع، رايتد آر. وفي الوقت نفسه، تعاونت مع جي-زي وكانييه ويست في أغنية "رن ذس تاون"، والتي بلغت ذروتها في المركز الأول على الرسم البياني البريطاني، وفي المركز الثاني على الرسم البياني الأمريكي، بيلبورد هوت 100. في نوفمبر (2009)، صدر ألبوم ريانا الإستديو الرابع، رايتد آر. أغنية الألبوم المنفردة الأولى، "رشن روليت"، التي بلغت ذروتها في المركز الأول على الرسم البياني السويري والنرويجي. أغنية الألبوم المنفردة الثالثة، "رود بوي"، والتي أصبحت أكثر أغنية ناجحة عالمياً من الألبوم، حيث تصدرت الرسم البياني الأمريكي، بيلبورد هوت 100، لمدة ستة أسابيع. في أوائل (2010)، في حفل توزيع جوائز الغرامي الثاني والخمسين، حصلت أغنية "رن ذس تاون" على جائزة أفضل أغنية راب وأفضل تعاون راب/أداء. في ربيع (2010)، صدرت نسخة أخرى من الألبوم، عبارة عن ألبوم ريمكس، بعنوان رايتد آر: ريمكسد. لدعم الألبوم، شرعت ريانا في جولتها العالمية الثانية، لاست غرل أون إرث تور.
في صيف (2010)، تعاونت ريانا مع الرابر الأمريكي إمينم في أغنية، بعنوان "لوف ذا واي يو لاي"، التي حققت نجاحاً عالمياً، حيث بلغت ذروتها في المركز الأول على الرسم البياني الأمريكي، بيلبورد هوت 100، وبلغت ذروتها في المركز الثاني على الرسم البياني البريطاني، وبهذا تصبح الأغنية واحدة من أكثر الأغاني مبيعاً لعام (2011) في المملكة المتحدة. تعاونت أيضاً مع كانييه ويست في أغنية، بعنوان "أول أوف ذا لايتز"، والتي حصلت لاحقاً على جائزتين في حفل توزيع جوائز الغرامي الرابع والخمسين لأفضل أغنية راب ولأفضل تعاون راب/أداء. في أكتوبر (2010)، غيرت ريانا مديرو أعمالها، وانضمت إلى إدارة جي-زي روك نايشن.
في نوفمبر (2010)، صدر ألبوم ريانا الإستديو الخامس، بعنوان لاود. حقق الألبوم نجاحاً تجارياً هائلاً في جميع أنحاء العالم؛ حيث بلغ ذروته في المركز الأول على الرسم البياني البريطاني والكندي. أغنية الألبوم المنفردة الأولى، "أونلي غرل (إن ذا وورلد)"، حيث بلغت ذروتها في المركز الأول على العديد من الرسوم البيانية العالمية، بما في ذلك على الرسم البياني الأمريكي، بيلبورد هوت 100، والبريطاني. أغنية الألبوم المنفردة الثانية، "واتز ماي نايم؟"، مع اشتراك الرابر الكندي، دريك، حيث وصلت أيضاً إلى المركز الأول على الرسم البياني البريطاني، مما يجعلها أول فنان منفرد من الإناث تحصل على خمسة أغان منفردة في المركز الأول في المملكة المتحدة في سنوات متتالية. بلغت ذروتها أيضاً في المركز الأول على الرسم البياني الأمريكي، بيلبورد هوت 100، قبل "أونلي غرل (إن ذا وورلد)"، وبهذا أصبحت أول فنان في تاريخ الرسم البياني بأن تصل أغنية ألبومه المنفردة الثانية قبل الأولى. أغنية الألبوم المنفردة الرابعة، "إس أند إم"، بلغت ذروتها في المركز الأول على الرسم البياني الأمريكي، بيلبورد هوت 100، عقب صدور الريمكس الرسمي للأغنية مع اشتراك الفنانة الأمريكية، بريتني سبيرز.
في فبراير (2011)، حصلت أغنية الألبوم المنفردة الأولى، "أونلي غرل (إن ذا وورلد)" على جائزة في حفل توزيع جوائز الغرامي الثالث والخمسين لأفضل تسجيل دانس. في يونيو (2011)، شرعت ريانا في جولتها العالمية الثالثة، بعنوان لاود، بالإضافة إلى ذلك، تم بيع جميع التذاكر لعشر ليال في مسرح ذا أو 2 أرينا في لندن، وبهذا أصبحت أكثر الحفلات التي تم بيع جميع تذاكرها في تاريخ أي فنانة على هذا المسرح. بالإضافة إلى ذلك، كانت الجولة سابع جولة تحصل على إيرادات عالية في جميع أنحاء العالم لعام (2011). عقب صدور ألبوم ريانا السابق، لاود، كشفت ريانا أن الألبوم سوف يتم إعادة إصداره مع أغاني جديدة في الخريف، ولكن في سبتمبر (2011)، أعلنت أن فكرة إعادة إصدار الألبوم تم إلغاؤها. في نوفمبر (2011)، صدر ألبوم ريانا الإستديو السادس، بعنوان توك ذات توك، حيث بلغ ذروته في المركز الثالث على الرسم البياني الأمريكي، بيلبورد 200، مع 198,000 نسخة بيعت في الأسبوع الأول، وبلغ ذروته أيضاً في المركز الأول على الرسم البياني البريطاني.
أغنية الألبوم المنفردة الأولى، "وي فاوند لوف"، حيث حققت نجاحاً تجارياً في جميع أنحاء العالم، حيث تصدرت على الرسم البياني الأمريكي، بيلبورد هوت 100، لمدة عشرة أسابيع غير متتالية، وأصبحت أطول أغنية لها تتصدر في المركز الأول وأيضاً لعام (2011). في وقت لاحق سميت الأغنية واحدة من أربع وعشرين أغنية ناجحة على الإطلاق على الرسم البياني الأمريكي، بيلبورد هوت 100. حصلت الأغنية على العديد من الجوائز، بما في ذلك جائزة فيديو السنة في حفل إم تي في لتوزيع الجوائز الموسيقية المصورة، مما جعلها أول امرأة تحصل على هذه الجائزة أكثر من مرة، وأيضاً على جائزة غرامي لأفضل أغنية مصورة على شكل قصير. شهد شهر مارس (2012)، تعاون ريانا مع كريس براون في ريمكس لأغنية ريانا "بيرثداي كايك"، والذي صدر أيضاً كأغنية منفردة رابعة من الألبوم. تلقى الريمكس على العديد من الإنتقادات السلبية؛ نتيجة لتاريخهم السابق من العنف المنزلي. أغنية الألبوم المنفردة الخامسة، "وير هاف يو بين"، تلقت نجاحاً عالمياً، حيث وصلت إلى المركز الخامس على الرسم البياني الأمريكي، بيلبورد هوت 100.
في (2010)، بدأت ريانا بالتصوير لأول فيلم روائي طويل لها، في هاواي، بعنوان باتلشيب. من إخراج، بيتر بيرغ. الذي صدر في (18 مايو، 2012)، عن طريق يونيفرسل ستوديوز. هو عبارة عن فيلم خيال علمي عسكري مقتبس عن لعبة تحمل نفس الإسم، يجتاح فيه الفضائيين، وعلى القوات البحرية الذين يستخدمون السفن بمحاربة هؤلاء الغرباء الفضائيين. لعبت ريانا شخصية ضابط صف، كورا رايكس. كل من الفيلم وأداء ريانا تلقى آراء مختلطة ما بين السلبية والإيجابية؛ صحيفة نيو يورك تايمز زعمت بأن "ريانا كانت على ما يرام في الدور بصفة عامة". تلقت ريانا جائزة التوتة الذهبية لأسوأ ممثلة مساعدة، ومن ناحية أكثر إيجابية، حصل أدائها على جائزة اختيار المراهقين لأفضل أداء جديد في فيلم.
في نوفمبر (2012)، صدر ألبوم ريانا الإستديو السابع، أنوبولوجيتيك. بلغ ذروته في المركز الأول على الرسم البياني الأمريكي، بيلبورد 200، مع مبيعات وصلت إلى 238,000، مما يجلعه أول ألبوم لها يتصدر هذا الرسم البياني. حصل الألبوم على العديد من الجوائز، بما في ذلك جائزة غرامي لأفضل ألبوم آيربان معاصر في حفل توزيع جوائز الغرامي السادس والخمسين. لترويج الألبوم قبل صدوره، شرعت ريانا في جولة، بعنوان 777، وهي عبارة عن جولة ترويجية مكونة من سبعة عروض في سبعة بلدان في سبعة أيام. أغنية الألبوم المنفردة الأولى، "دايموندز"، حققت نجاحاً تجارياً في جميع أنحاء العالم، حيث بلغت ذروتها في المركز الأول على الرسم البياني الأمريكي، بيلبورد هوت 100، وبلغت ذروتها أيضاً في المركز الأول على الرسم البياني البريطاني. أغنية الألبوم المنفردة الثانية، "ستاي"، مع اشتراك الفنان الأمريكي، مكي إكو، حيث بلغت ذروتها في المركز الأول على الرسم البياني الكندي، وبلغت ذروتها أيضاً في المركز الثالث على الرسم البياني الأمريكي، بيلبورد هوت 100. شرعت ريانا في جولتها العالمية الخامسة، دايموندز وورلد تور، والتي بدأت في مارس (2013)؛ لدعم الألبوم.
في يونيو (2013)، ظهرت ريانا في دور بسيط في فيلم ذس إز ذا إند. من إخراج سيث روغن وإيفان غولدبيرغ. دور ريانا في الفيلم حصل على جائزة إم تي في للأفلام لأفضل دور بسيط. في أكتوبر (2013)، تعاونت ريانا مع الرابر الأمريكي، إمينم، في أغنية بعنوان "ذا مونستر". حققت الأغنية نجاحاً تجارياً في جميع أنحاء العالم، حيث بلغت الأغنية ذروتها في المركز الأول على الرسم البياني البريطاني، ومع هذا الإنجاز، انضمت ريانا مع إلفيس بريسلي وذا بيتلز باعتبارهم الفنانين الثلاث الوحيدين الذين أغانيهم استطاعت الوصول إلى المركز الأول في كل سنة على مدى أكثر من سبعة سنوات متتالية في تاريخ هذا الرسم البياني. وبلغت ذروتها أيضاً في المركز الأول على الرسم البياني الأمريكي، بيلبورد هوت 100. في نوفمبر (2013)، منحت ريانا "جائزة الأيكون" لأول مرة في حفل توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية، تم منحها الجائزة من قبل أمها، مونيكا. في يناير (2014)، تعاونت ريانا مع الفنانة الكولومبية، شاكيرا، في أغنية بعنوان "كانت ريميمبر تو فورغيت يو". في أغسطس (2014)، شرعت ريانا في جولة مشتركة مع الرابر الأمريكي، إمينم، بعنوان ذا مونستر تور.
في مايو (2014)، غادرت ريانا تسجيلات ديف جام لتوقع عقد كامل مع روك نايشن الذين كانوا يديرون أعمالها منذ أكتوبر (2010). في يونيو (2012)، بدأت ريانا في إدراج صوتها في أول فيلم رسوم متحركة لها، بعنوان هوم. من إخراج المخرج الأمريكي، تيم جونسون. قامت ريانا بأداء دور البطولة في الفيلم مع الممثلين الأمريكيين جيم بارسنز، وستيف مارتن، وجينيفر لوبيز. لعبت ريانا شخصية فتاة صغيرة تحب المغامرة اسمها، تيب، والتي تكون علاقة صداقة مع كائن فضائي لطيف غريب اسمه، أوه. الذي صدر في (27 مارس، 2015) في الولايات المتحدة، وفي نفس الشهر، أصدرت ريانا أول ألبوم موسيقي تصويري، بعنوان هوم، الذي يشمل على أغان ظهرت أثناء الفيلم، والذي شمل على أصوات كل من جينيفر لوبيز، وشارلي إكس سي إكس، وكايزا.
في (24 يناير، 2015)، أعلنت ريانا عن الأغنية المنفردة الأولى من ألبومها الإستديو الثامن القادم، بعنوان "فور فايف سكندز"، بالاشتراك مع مغني الراب الأمريكي، كانييه ويست، والفنان البريطاني، بول مكارتني. حققت الأغنية نجاحاً معتدلاً في جميع أنحاء العالم، حيث بلغت ذروتها في المركز الأول على كل من الرسم البياني الأسترالي والنيوزيلندي.