اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت لهذه المدرسة شأن كبير حيث ساعدت في الحركة الوطنية بقيادة عبد الحميد بن باديس والعربي التبسي ولكثرة إعجاب الزوار بدار الحديث فإن محمد العيد آل خليفة أنشأ شعرا من أجل دار الحديث وتلمسان عموما، وتخرج منها عدة شهداء من أمثال قارة تركي نور الدين وقارة تركي رشيد رصا وكرزابي عبد الله عويشة حاج سليمان. بقيت صامدة أثناء الاحتلال الفرنسي. وفي يومنا هذا تطورت وأعيد توسيعها وتكبيرها، وأصبحت تابعة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين ولها باب قديمة، وتم إعادة تطويرها من أجل تلمسان عاصمة الثقافة العربية 2011.