اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفقا لماركس، ينتج كل نمط إنتاج الظروف المادية لإعادة إنتاج نفسه، أي، الأيديولوجيا (التي تجمع جميع المجالات السياسية القانونية والثقافية). وبالتالي تسمح الأيديولوجية لنمط الإنتاج بإعادة إنتاج نفسه. وعلاوة على ذلك، يقال أن ماركس وإنجلز قد اعتقدا، بأنه لو قامت قوة ثورية بتغيير نمط الإنتاج، ستسعى الطبقة السائدة فورا إلى خلق مجتمع جديد لحماية هذا النظام الاقتصادي الجديد. في عصرهما رأى ماركس وإنجلز أن الطبقة الحاكمة قد أنجزت إنشاء نظام اجتماعي واقتصادي جديد، خالقة بشكل فطري مجتمعا يحمي المصالح الرأسمالية. وقد خاطبوا البرجوازية في بيان الحزب الشيوعي قائلين: "إن أفكاركم نفسها ناتجة عن علاقات الإنتاج البرجوازية وعلاقات الملكية البرجوازية، كما أن الحق لديكم ليس إلا إرادة طبقتكم مخطوطة بشكل قانون، هذه الإرادة التي تحدد فحواها ومبناها ظروف الحياة المادية لطبقتكم." انتقد ماركس الشاب إذن اغتراب الإنسان، وهو المفهوم الذي استعاض عنه في وقت لاحق بنقد تقديس السلعة. "الماركسية المبتذلة" اعتبرت أن العلاقة بين البنية التحتية الاقتصادية والبنية العلوية الأيديولوجية كان أحادية العلية، وبالتالي آمنوا بالحتمية الاقتصادية. قد انتقد مختلف المنظرون الماركسيون، الذين رفضوها معتبرينها شكلا من أشكال الاقتصادوية أو الاختزالية الاقتصادية. زاعمين أن العلاقة مركبة وتبادلية أكثر مما تزعم الحتمية أحادية الجانب.
يدعي العديد من الماركسيين أن ماركس وإنجلز اعتبرا قانون "الحتمية الاقتصادية" هذا قوة خلاقة في سبيل تقدم البشرية. قال انجلز: "ينبغي البحث عن الأسباب الأخيرة للتغيرات الاجتماعية والانقلابات السياسية كافة، لا في عقول الناس وفي فهمهم المتنامي للحقيقة والعدالة[...] بل في اقتصاد العصر المعني. " ولذلك، دعى إنجلز إلى الثورة تغير البنية الاقتصادية باعتبارها السبيل الوحيد لتحسين المجتمع وإنهاء اضطهاد الطبقة العاملة.