English  

كتب its origins and highlights

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نشأته وأبرز محطاته (معلومة)


  1. عاش بدايات طفولته في دمشق، وبقي فيها حتى اندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914 ميلادي.
  2. خلال الفترة الممتدة من 1908 و1914 كان يتنقل مع عائلته بين دمشق (شتاء) وشقرا صيفا، وكانت العائلة تنتقل بين دمشق وجبل عامل بواسطة الخيل عن طريق بيروت - صور.
  3. انتقل مع أسرة والده من دمشق إلى قريتهم شقرا في جبل عامل وذلك مع اندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914.
  4. بعد انتهاء الحرب عاد مع والده إلى دمشق، والتحق بالمدرسة العلوية (التي أصبحت بعد ذلك المدرسة المحسنية) وكان انتسابه إليها في الصف الثالث الإعدادي وكان يبلغ من العمر آنذاك حوالي الحادية عشر من عمره. وكان متقدّما في اللغة العربية والأدب والتاريخ ومقصّرا في اللغة الأجنبية (الفرنسية) والحساب. وكان مدير المدرسة الأستاذ أديب التقي.
  5. كتب أول مقال أدبي له في مجلة العرفان وهو في سنّ الخامسة عشرة من عمره وتوسّط له مدير المدرسة الأستاذ أديب التقي لنشره رغم عّلاته كما يعبّر السيد حسن الأمين.
  6. في العام 1923 ميلادي وبينما كان في بلدته شقرا للاصطياف زار مدينة صور المفوّض السامي الفرنسي الجنرال (ويغان) فما كان من الفتى حسن الأمين إلا أن جهّز خطابا باللغة الفرنسية بمعاونة أحد الأطباء الذي عمل على الترجمة وتقدّم الصفوف وطالب الجنرال الفرنسي بإنشاء الطرقات والمستشفيات والمدارس. فأعجب الجنرال به.
  7. عام 1924/1925 ميلادي عادت الأسرة إلى شقرا مرة أخرى وذلك بسبب الثورة السورية التي قامت ضد الفرنسيين.
  8. عام 1927 ميلادي نصحه والده بالذهاب إلى النجف ومتابعة تحصيل العلوم الدينية فيها، فذهب معتمرا الطربوش على رأسه، إلا ان بعض معارفه نصحه ان يستبدل الطربوش بالعمامة مراعاة للتقاليد النجفية، ففعل ذلك لكنه لم يلبث في النجف أكثر من ثلاثة أسابيع غادر بعدها العراق وعاد إلى أسرته لأنه لم يقتنع بأساليب الدراسة هناك ولا بالبقاء في النجف.
  9. في نفس العام (1927 ميلادي) تم تعيينه مساعدا قضائيا في المحكمة الشرعية في النبطية عبر بعض النافذين في تلك الأيام.
  10. بعدها سنحت له الفرصة للالتحاق بالجامعة في دمشق من دون أن يكون قد انهى دراسته الثانوية. فقد تم الإعلان عن نظام خاص للطلاب غير السوريين يمكّنهم من التقدّم بالامتحانات الثانوية من غير أن يكونوا قد أتمّوا الدراسة الثانوية. فتقدّم للامتحان وتجاوزه وانتسب للجامعة وبدأ بدراسة الحقوق.
  11. عام 1934 ميلادي أنهى دراسة الحقوق وتخرّج من الجامعة وكان عمره 26 عاما.
  12. عام 1935 وهو في عمر السابعة والعشرين انخرط في العمل السياسي العلني ووقف بجانب عبد اللطيف الأسعد وعمل على إقناعه بالترشّح للمقد النيابي الذي شغر بوفاة النائب فضل الفضل. وقد تواجه عبد اللطيف الأسعد من آل الفضل المدعومين من (بشكوف) المستشار الفرنسي في صيدا. وقد خسر عبد اللطيف هذه الانتخابات.
  13. بعد تخرّجه من الجامعة لم يمارس حسن الأمين مهنة المحاماة، ولم ينتسب إلى النقابة لما كانت تستلزمه من إتقان للغة الفرنسية التي لم يكن متقنا لها.
  14. لم يجد في سوريا ولبنان عملا أو وظيفة رسمية، وذلك بسبب مناهضته للفرنسيين، مما اضطره للبحث عن العمل في العراق.
  15. في العام 1938 ميلادي ذهب إلى العراق وأصبح أستاذا للأدب العربي في ثانوية الحلة.
  16. في العام 1940 انتقل من الحلة إلى دار المعلّمين الريفية في الرستمية في ضواحي بغداد.
  17. استمرّ في ضواحي بغداد أستاذا للأدب العربي حتى العام 1940 ميلادي. حيث غادر العراق
  18. في العام 1942 تم تعيينه حاكما لمحكمة النبطية وذلك في أيلول من تلك السنة.
  19. لم يمضِ عليه أكثر من سنتين في هذا السلك، ففي العام 1944 ميلادي اصطدم برؤسائه. فقد تم إلقاء القبض على مجموعة من اليهود تمرّ خلسة من الساحل اللبناني باتجاه فلسطين، وذلك في سياق الهجرات اليهودية التي أسست لقيام دولة (إسرائيل)، وكان يعاون هذه المجموعات اليهودية بعض المهرّبين اللبنانيين من أبناء المنطقة العارفين بالطرقات. فألقي القبض عليهم وكان القاضي آنذاك في النبطية هو حسن الأمين. رفض الأخير كل أشكال التدخّل التي مارسها السياسيون للإفراج عن هذه المجموعات وأصرّ على المحاكمة وعيّن جلسة وحكم عليهم بالمدة القصوى التي يسمح بها القانون آنذاك وهي ثلاثة شهور. وفي اليوم التالي استأنف بعض المحامين الحكم في صيدا، فتم نقل الموقوفين إلى صيدا وحكم القاضي في صيدا بتمييز قرار حسن الأمين وأفرج عن الموقوفين. كما وصدر قرار بنقله إلى زحلة وتسليمه مهام محكمة راشيا. فلم يرق هذا التدبير لحسن الأمين الذي تقدّم باستقالته من سلك القضاء.
  20. في صيف 1945 ميلادي عاد إلى العراق أستاذا للأدب العربي في معهد (الملكة عالية) للبنات. وكان الشعر الحديث في أول أيامه آنذاك، فعمل على نشر قصائد لنازك الملائكة في مجلة العرفان وكانت أولى القصائد التي تُنشر لها، ومن دون علمها.
  21. في العام 1949 وبعد أربعة أعوام قضاها في العراق أثّرت في شخصيته كثيرا، عاد إلى دمشق وأقام متنقلا بينها وبين بيروت وشقرا ولازم والده الذي توفي في العام 1952 ميلادي.
  22. بعد وفاة والده عكف على متابعة إصدار سلسلة أعيان الشيعة التي كان السيد محسن الأمين قد وصل فيها إلى الحرف (سين).
  23. وبعد فراغه من هذه السلسلة تفرّغ للكتابة والتأليف والبحث وأنتج أكثر من خمسين مؤلفا.
  24. لم يتزُّج حسن الأمين ومات عازبا. رغم أنّه أحب أكثر من مرّة في حياته، ففي العراق كان له أكثر من حبّ، وفي الأرجنتين أحبّ إحدى الأديبات هناك، وفي خريف عمره كان يخلد إلى خلوة حميمة مع امرأة من عائلة مرموقة كانت تبادله الإعجاب والمودة والمحبة، وقد توفيت قبله فبكاها شعرا.
  25. عُرف عنه رحلاته الكثيرة إلى أصقاع شتّى في العالم العربي والإسلامي. فزار فلسطين ومصر والعراق وإيران والهند والباكستان وتونس وفرنسا وأمريكا والأرجنتين.
  26. رغم كثرة أسفاره إلا أنه لم يذهب للحجّ في مكة المكرّمة. وفي هذه تشارك مع أخوته هاشم وجعفر وعبد المطلب الذين لم يحجّوا إلى مكة المكرمة. ولم يشذّ عن القاعدة إلا أخ واحد لهم وهو محمد باقر. كما تمايز عن إخوته بقربه لوالده في حياته، واهتمامه بتراث السيد محسن الأمين بعد وفاته. كما عُرف عنه رصانته وبعده عن اللهو بعكس أخويه عبد المطلب وجعفر حيث أن شعرهما كان مطبوعا بالسخرية واللهو والانتقاد. أما في السياسة فقد تميّز عن إخوته أيضا ببعده عن التيارات اليسارية التي كانت سائدة في أيامه، ويُقال بأنه استشاط غضبا في إحدى التظاهرات في العراق عندما سمع تلميذة له تنادي بإحدى الشعارات الشيوعية، أما إخوته لا سيّما جعفر وهاشم فلا يخفى على أحد مدى ارتباطهم ومشاركتهم في الأحزاب اليسارية بل والشيوعية أيضا.
المصدر: wikipedia.org